|
سيد أحمد غزالي رئيس حكومة الجزائر الأسبق كمال مرجان الوزير السابق للدفاع والخارجية في تونس الشيخ د. تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين سابقاً وإمام مسجد الخليل نجيمة طاي طاي الوزيرة السابقة لمحو الأمية في المغرب حورية مشهور وزيرة حقوق الإنسان في اليمن سابقاً هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني السوري طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السابق صالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق ميشل كيلو كاتب سياسي وشخصية قيادية في المعارضة السورية بسام علي العموش وزير وسفير أردني سابق رياض ياسين سفير اليمن في فرنسا ووزير الخارجية السابق انور مالك كاتب وصحفي والعضو السابق لبعثة الجامعة العربية في سوريا
|
في العام 2009 وبعد ما تعرّضت مدينة أشرف لأولى مجزرة بيد العاملين للنظام الإيراني وعلى أرضية تقاعس أميركا من العهد الذي قطعته مع سكّان المدينة، أسّسنا «اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن سكّان أشرف». منذ ذلك الوقت أقامت اللجنة اتصالات دائمة، وأصدرت بيانات، و بعثت برسائل إلى المؤسسات و الشخصيات الدولية، وأجرت لقاءات متعددة، وعقدت إجتماعات و مظاهرات و… قامت بنشاطات واسعة مع مجموعات أخرى من الخبراء و الأصدقاء والخيّرين في الدول الغربية بهدف إيصال صوت هؤلاء المقاومين الضحايا إلى آذان العالم.
واعتماداً على الصبر والتضحية والمقاومة والمثابرة من قبل سكّان أشرف وبفضل النشاطات التي قام بها آعضاء اللجنة وأصدقاء أشرف الآخرون وبفعل الجهود المخلصة من قيادة المقاومة الإيرانية وعلى رأسها السيدة مريم رجوي تم بنصر الله إنقاذ أرواح الأشرفيين ونقلهم إلى أروبا مصابين مظلومين ولكن سالمين بفضل الله ومنّه.
لقد كانت مدينة أشرف وسكانها رمزاً لقضية عظيمة مازالت حية وما زالت تستحق النصر من أجل تحقيق أهدافها كاملة. إنها قضية كل المجتمعات العربية والإسلامية تلك الشعوب التي تعاني، لا من نقائصها الذاتية فحسب، بل وتحمل في نفس الوقت تكلفة مخلّفات ممارسات القوى الغربية الاستعمارية.
ونقيضاً لذلك كانت أشرف رمزاً لحياة حرّة ديمقراطية مسالمة وملتقى لجميع الطوائف والأديان وخاصة للشيعة والسنة وكان مؤيَداً بملايين من أبناء الشعب العراقي. فكانت رمزاً للتسامح والإخاء ورمزاً للبناء والحضارة. في الواقع كان أشرف في كيانه رمزاً للقضايا العادلة كما كان رمزاً للحضارة الإسلامية العصرية المستقبلية. وهذه القيم يجب أن تكون دائماً ماثلة أمامنا. لذلك نحن نريد مواصلة نشاطنا باتجاه هذه القيم ولوأد جميع الفتن التي تحدق بنا من أنفسنا ومن الغرب.
و اليوم نرى ملايين القتلى والجرحى من العرب والمسلمين وعشرات الملايين من المشرّدين وغياب السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وقد تجاوزت الأزمات العميقة حدود المنطقة لتجعل من معظم شعوب العالمين العربي والإسلامي ضحية الإرهاب النابع منها.
ومن خلال إلقاء نظرة إلى أحداث العقود الأربعة الماضية نجد، إضافة إلى الممارسات الغربية الهدامة، إن يد النظام الإيراني كانت وراء الحروب والإرهاب و زعزعة الاستقرار.
إن « الجيو سياسية » في الشرق الإوسط لها باطن و ظاهر. فأما ظاهرها فهو صراع إيديولوجي حاد بين ثورة مزعومة إسلامية مثالية والبطل العالمي للسلم والأمن العالمي، وبزعمه بطل نشر العدل والحرية والديموقراطية في العالم.
و أما باطنها فهي تنافس إستراتيجي شرس بين قوتين، بين الغرب من جهة، الذي منذ الحرب العالمية الثانية، أنشأ الهيكل الأمني الشرق الأوسطي على أساس مفهوم «الحفاظ على مصالحه الحيوية».
و من جهة ثانية، بين نظام يدعي الإسلام ويتصرف بصفة مضادّة مطلقا للقيم الإسلامية الأساسية، نظام كتب على نفسه في الدستور «تصدير الثورة»، دكتاتورية دينية لا تتردد في استخدام الدين وتشويهه من أجل تحقيق أغراضها التوسعية ولا تسأم في ظل شراكة ضمنية مع الغربيين أن تساهم في عمليات تخريبية تسببت في مئات الآلاف من القتلى والجرحى وملايين المشرّدين في العراق، وما يقارب مليون قتيل في سوريا وتشريد أكثر من نصف سكّان البلد، واختطاف السلطة اللبنانية بيد حزب الله، والانقلاب على الحكومة الشرعية في اليمن، وموجة سوداء من عمليات إرهابية في البحرين والسعودية والأردن وغيرها.
إن نظام إيران يكسب ديناميكيته للبقاء وفرض نفسه داخليا وخارجيا عبر زعزعة جميع الدول العربية والإسلامية.
وكل ذلك إضافة على الممارسات الإستبدادية التي ارتكبت بحق أبناء الشعب الإيراني والتي تشكّل في قسم منها إعدام مائة وعشرين ألف سجين سياسي، بينهم مجزرة أكثر من ثلاثين ألف سجين خلال بضعة أشهر في العام 1988، وجرّ ما لا يقلّ عن مليون شخص إلى المقتل في الحرب مع العراق.
وأما التنظيمات المتوحّشة من أمثال داعش والقاعدة كانت على علاقة حميمة مع نظام طهران وتعمل بتأييده ودعمه، أو في الوقت نفسه كانت حصيلة الجرائم التي ارتكبها ضد أهل السنة من خلال وكلائه خاصة في العراق و سوريا.
ومن خلال نظرة عميقة لهذه الأحداث المؤلمة نرى من وراء ستار سياسة المهادنة والمسايرة- Apeasement- أن دول الغرب وخاصة الولايات المتحدة الأميركية متواطئة مع سلطات طهران.
وبالعودة إلى أشرف نعرف أن إدارة أوباما هي التي فتحت المجال للملالي للقيام بالمجازر ضد سكان المخيم.
كما أن هذه الوتيرة ممتدة في التاريخ الحديث بدءاً بالتواطؤ بين أميركا والملالي والشاه في إسقاط حكم الدكتور محمد مصدق، مروراً بأن خميني كان على صلة دائمة مع الأطراف الغربية منذ عهد الشاه، ووصولاً إلى أن الولايات المتحدة وضعت المقاومة الإيرانية في قائمة الإرهاب وقصفت قواعد المقاومة في العراق وجرّدت المقاتلين من أسلحتهم وبذلك مهّدت الأرضية أمام طهران للقضاء عليهم.
كما أن عدم الرضا الموجود لدى الشعوب العربية والإسلامية واستياء الشعوب للغرب وأميركا يستغله نظام طهران ضد هذه الشعوب ومصالحها والعبث بمصائرها.
في المقابل نحن على يقين وإيمان بتضامن كفاح المقاومة الإيرانية مع كفاح الشعوب العربية والإسلامية حيث أن نظام ولاية الفقيه يتدخل في شؤون هذه البلدان بهدف التوسّع وفرض نفسه على كل العرب والمسلمين. ومن هنا نعتقد بالترابط والعلاقة الوثيقة بين المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني من جهة والشعوب التي تناضل من أجل تخليص أنفسهم من جهة أخرى، وأن نضال المقاومة الإيرانية لاتصبّ فقط لصالح الشعب الإيراني بل لجميع الشعوب العربية والإسلامية.
إن قوات الحرس الثورة الإيراني والميليشيات التابعة لنظام ولاية الفقيه هما العامل التنفيذي للقمع والمجازر والحروب الطائفية في عموم أرجاء المنطقة، فالطريق الوحيد للسلام والاستقرار والهدوء
يمرّ من خلال طرد القوات التابعة لنظام الملالي من جميع بلدان المنطقة، الأمر الذي أكدت عليه ونادت من أجله المقاومة الإيرانية منذ أمد بعيد.
والمقاومة الإيرانية أعلنت مرّات عدة أن الحلّ لن يكون في شنّ حرب خارجية ولن يكون في انتهاج سياسة المسايرة والمهادنة مع هذا النظام. طريق الحلّ لإنهاء هذا النظام سيكون بيد الشعب الإيراني ومقاومته. الشعب الإيراني لايريد هذا النظام، والأزمات الداخلية، كما يقول زعماء النظام نفسه، بلغت ذروتها وفي حالة تنذر بالانفجار. واستخلصت دول المنطقة إلى نتيجة مفادها عدم إمكانية المساومة والمسايرة مع نظام طهران، وجميع المزاعم بشأن الإصلاح والاعتدال داخل النظام ليست سوى حيلة وخدعة.
في هذه الظروف نحن نعلن بأن «اللجنة العربية الإسلامية من أجل الدفاع عن سكّان أشرف» تحوّلت إلى «لجنة التضامن العربي الأسلامي مع المقاومة الإيرانية».
ومن خلال الإعلان عن تأسيس هذه اللجنة الجديدة نناشد وندعو جميع الأخوات والإخوة في الدول العربية والإسلامية على جميع المستويات الحكومية والشعبية والمجتمع المدني إلى الانضمام إلينا لدعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ونصرتها من أجل إقرار السلام والاستقرار والأمن والعدل في المنطقة.
المؤسسون
- سيد أحمد غزالي رئيس حكومة الجزائر الأسبق
- السيد كمال مرجان الوزير السابق للدفاع والخارجية في تونس
- الشيخ د. تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين سابقاً وإمام مسجد الخليل
- السيدة حورية مشهور وزيرة حقوق الإنسان في اليمن سابقاً
- السيد صالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق
- الدكتور طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السابق
- السيد ميشل كيلو كاتب سياسي وشخصية قيادية في المعارضة السورية
- السيدة نجيمة طاي طاي الوزيرة السابقة لمحو الأمية في المغرب
- الدكتور انور مالك كاتب وصحفي والعضو السابق لبعثة الجامعة العربية في سوريا
- الدكتور بسام علي العموش وزير وسفير أردني سابق
- الدكتور رياض ياسين وزير الخارجية السابق في اليمن والسفير الحالي في فرنسا
- المحامي هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني للقوى والمعارضة السورية
بيانيه تأسيس
كميته همبستگي عربي اسلامي با مقاومت ايران
درسال 2009 بعد ازآنكه شهر اشرف بدست كارگزاران رژيم ايران ودر زمينه اي ازعقب كشيدن آمريكا از وعده اي كه به ساكنان اين شهر داده بود مورد اولين كشتار قرار گرفت، ما «كميته عربي اسلامي براي دفاع از ساكنان اشرف» را تأسيس كرديم. از آن زمان اين كميته تماسهاي مستمري ايجاد كرد، بيانيه هايي صادر نمود، نامه ها به ارگانها وشخصيتهاي بين المللي نوشت، ملاقاتهاي متعدد انجام داد، جلسات وتظاهرات براه انداخت و…. فعاليتهاي گسترده با ساير گروههاي كارشناسان ونيكوكاران در كشورهاي غربي انجام داد تا صداي اين قربانيان مقاومت كننده را به گوش جهان برساند.
با تكيه بر پايداري وفداكاري ومقاومت وايستادگي ساكنان اشرف وبه يمن فعاليتهايي كه اعضاي اين كميته ودوستان ديگر اشرف انجام دادند ودر اثر تلاشهاي خالصانه رهبري مقاومت ايران و دررأس آن خانم مريم رجوي بياري خداوند جانهاي اشرفيان نجات يافت واين افراد مجروح ومظلوم بفضل ومنت خداوند سالم به اروپا انتقال يافتند.
شهراشرف وساكنان آن سمبل آرماني بزرگ بودند كه همچنان زنده است وهمچنان شايسته پيروزي براي رسيدن به اهداف كامل خودش. اين همان آرمان همه جوامع عربي واسلامي است كه نه تنها از كمبودهاي ذاتي خود رنج ميبرند بلكه در عين حال هزينه بازمانده هاي عملكردهاي غرب واستعمار را هم بدوش ميكشند كه تنها ميخواهد ثروات خلقهاي تحت ستم را غصب كند.
در مقابل اين، اشرف سمبل زندگي آزاد، دمكراتيك وصلحجويانه بود وميعادگاه كليه فرقه ها واديان وبويژه براي شيعه وسني ومورد حمايت ميليونها تن از فرزندان مردم عراق. اين شهر سمبل بردباري وبرادري وسمبل سازندگي وتمدن بود. در حقيقت اشرف در موجوديت خودش سمبلي بود براي آرمانهاي عادلانه كما اينكه سمبل تمدن اسلامي مدرن آينده. اين ارزشها ميبايستي كه همواره نصب العين ما باشد. به اين دليل است كه ما ميخواهيم فعاليتهاي خود را در سمت اين ارزشها ادامه بدهيم وبراي در نطفه خفه كردن كليه فتنه هايي كه بدست خودمان وتوسط غرب ما را فرا گرفته است.
امروز ما شاهد هزاران كشته وزخمي از اعراب ومسلمانان وميليونها تن از آوارگان ونبود صلح وامنيت وثبات در منطقه خاورميانه هستيم. بحرانهاي عميق مرزهاي منطقه را درنورديده واكثر خلقهاي جهان عرب واسلام را قرباني تروريسم منشأ گرفته از اين بحرانها قرارداده است.
با يك نگاه به حوادث چهار دهه گذشته درمييابيم كه، علاوه بر عملكردهاي مخرب غرب، دست رژيم ايران پشت جنگها وتروريسم وبي ثبات كردنها بوده است.
جغرافياي سياسي در خاورميانه ظاهري دارد وباطني. ظاهر آن يك درگيري ايدئولوژيك حاد بين يك انقلاب باصطلاح اسلامي ايدآل است با يك قهرمان صلح وامنيت در جهان، و به زعم خودش براي گسترش عدالت وآزادي ومكراسي در جهان.
اما باطن آن يك رقابت سرسخت بن دو نيروست غرب از يك طرف، كه از جنگ جهاني دوم، ساختار امنيتي خاورميانه را بر پايه مفهوم «حفاظت از منافع حياتي خودش» شكل داده است.
واز جهت ديگر، بين رژيمي كه مدعي اسلام است اما دركاركردش مطلقا متضاد با ارزشهاي اسلامي اصيل عمل ميكند. رژيمي كه در قانون اساسي خود «صدور انقلاب» را بر خود واجب كرده، يك ديكتاتوري مذهبي كه ترديدي دراستفاده از دين به خود راه نميدهد ومخدوش كردن چهره دين بخاطر برآوردن اهداف توسعه طلبانه اش. و در سايه شركت ضمني با غرب بصورت خستگي ناپذير در عمليات خرابكارانه نقش دارد كه به كشته ومجروح شدن هزاران وآوارگي ميليونها درعراق، ونزديك به يك ميليون كشته وآوارگي بيش از نيمي ازساكنان در سوريه، به ربودن حاكميت توسط حزب الله در لبنان، وكودتا عليه دولت قانوني در يمن، وبه موجي سياه از كارهاي تروريستي در بحرين، عربستان، اردن وساير كشورهاي انجاميده است.
رژيم ايران ديناميزم خود را براي بقا وتحميل خود درداخل ايران و خارج آن از بي ثبات كردن همه كشورهاي عربي واسلامي كسب ميكند.
اينها علاوه بر كارهاي استبدادي است كه عليه فرزندان مردم ايران مرتكب شده كه بخشي از آن اعدام يكصد وبيست هزار زنداني سياسي، و از جمله قتل عام بيش از سي هزار زنداني سياسي در عرض چند ماه درسال 1988، وكشاندن حداقل يك ميليون تن به كشتارگاه جنگ با عراق ميباشد.
اما سازمانهاي وحشي مانند داعش والقاعده داراي روابط دوستانه وگرم با رژيم تهران بوده اند وبا حمايت وكمك اين رژيم كار ميكرده اند ودر عين حال نتيجه جناياتي بوده اند كه اين رژيم از طريق كارگزارانش در عراق وسوريه مرتكب شده است.
با يك نگاه عميق به اين وقايع درمييابيم كه كشورهاي غربي وبويژه ايالات متحده آمريكا زير پرده سياسي مماشات وهمراهي (appeasement) با مقامات طهران همدست بوده اند.
به اشرف برگرديم، ميدانيم اين دولت اوباما بود كه راه را براي ملاهاي باز كرد تا دست به كشتار وقتل عام ساكنان قرارگاه بزنند.
كما اينكه اين روند در تاريخ مدرن ادامه داشته است، از همدستي بين أمريكا وآخوندها وشاه در سرنگون كردن حكومت دكتر مصدق، تا اينكه خميني اززمان شاه داراي رابطه مداوم باطرفهاي غربي بوده، وتا اينكه ايالات متحده مقاومت ايران را در ليست تروريستي قرار داد وپايگاههاي مقاومت در عراق را بمباران نمودورزمندگان را خلع سلاح نمود و به اين ترتيب زمينه را براي نابودي آنها فراهم كرد.
همچنانكه نارضايتي موجود در بين خلقهاي عرب ومسلمان وخصومت خلقها عليه غرب وآمريكا را رژيم ملاها عليه خود خلقها ومصالح آنها وبازي با سرنوشت انها مورد سوء استفاده قرار ميدهد.
در مقابل ما به همبستگي بين مبارزه مقاومت ايران با مبارزه خلقهاي عرب ومسلمان ايمان ويقين داريم چرا كه رژيم ولايت فقيه در امور اين كشورها مداخله ميكند تا توسعه طلبي نمايد وخود را بر همه اعراب ومسلمانهاي تحميل كند.
از اينجاست كه ما به ارتباط متقابل وبه روابط مستحكم بين مقاومت ايران ومردم ايران ازيك طرف وخلقهايي كه براي نجات خودشان مبارزه ميكنند از طرف ديگر اعتقاد داريم، واينكه مبارزه مقاومت ايران تنها به نفع مردم ايران نيست بلكه براي كليه خلقهاي عرب ومسلمان است.
نيروهاي پاسداران انقلاب ايران وشبه نظاميان وابسته به رژيم ولايت فقيه دو عامل اصلي سركوب وكشتارها وجنگهاي فرقه اي در تمامي منطقه هستند، بنابراين تنها راه صلح وثبات وآرامش از اخراج نيروهاي وابسته به رژيم ملاها از كليه كشورهاي منطقه عبور ميكند، امري كه مقاومت ايران از زمانهاي دور بر آن تأكيد كرده وبه آن فرخوانده است.
مقاومت ايران بارها اعلام كرده است كه راه حل نه در جنگ خارجي است ونه در پيش گرفتن سياست مماشات وهمراهي با اين رژيم، راه حل براي پايان دادن به اين رژيم در دست مردم ايران ومقاومت آنهاست. مردم ايران اين رژيم را نميخواهند، وبحرانهاي داخلي، همچنانكه مقامات خود رژيم ميگويند، به اوج خود رسيده ودر حال انفجار است. كشورهاي منطقه نيز اينچنين جمعبندي كرده اند كه امكاني براي چانه زدن ومماشات با رژيم تهران وجود ندارد، وهمه ادعاها در مورد اصلاح واعتدال در داخل اين رژيم چيزي جز نيرنگ وحيله نيست.
دراين شرايط است كه اعلام ميكنيم كه «كميته عربي اسلامي براي دفاع از ساكنان اشرف» به « كميته همبستگي عربي اسلامي با مقاومت ايران» تبديل گرديده است.
با اعلام تأسيس اين كميته جديد به همه خواهران وبرادران دركشورهاي عربي واسلامي در تمامي سطوح دولتي ومردمي وجامعه مدني فراخوان ميدهيم ودعوت ميكنيم كه به ما براي كمك به مردم ايران ومقاومت ايران وياري دادن به آن به منظور تحقق صلح وثبات وامنيت وعدالت در منطقه بپيوندند.
مؤسسين
- سيد احمد غزالي نخست وزير سابق الجزاير
- آقاي كمال مورجان وزير سابق خارجه ودفاع تونس
- شيخ تيسير تميمي قاضي القضات سابق فلسطين وامام مسجد خليل
- خانم حوريه مشهور وزير سابق حقوق بشر يمن
- آقاي صالح قلاب وزير سابق اطلاعات اردن
- دكتر طارق هاشمي معاون سابق رييس جمهور عراق
- آقاي ميشل كيلو نويسنده سياسي وشخصيت معروف اپوزيسيون سوريه
- خانم نجيمه طاي طاي وزير سابق ريشه كردن بيسوادي در مغرب
- دكتر انور مالك نويسنده وروزنامه نگار الجزايري وعضو سابق هيئت جامعه عرب در سوريه
- دكتر بسام العموش سفير وزير سابق در اردن
- دكتر رياض ياسين سفير يمن در فرانسه ووزير خارجه سابق يمن
- وكيل هيثم مالح رييس كميته قانوني ائتلاف ملي نيروها واپوزيسيون سوريه