* الشعلان: أهدي هذا التكريم لمنظمة السلام والصداقة الدوليّة

متابعة / محمد زكي

في العاصمة الأردنيّة عمان في حفل نسوي نخبوي تمّ تكريم الأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينية د.سناء الشّعلان،والإعلامية الأردنية بثينة السراحين،والإعلاميّة الأردنية إيمان ناجيا ضمن مبادرة ” شكراً لها التقديرية للنساء الرياديات المتميزات”،وذلك في جاليري الفنييق للفنون بالتعاون مع المركز العالمي للتدريب والاستشارات،وذلك بمبادرة وتنظيم وتنسيق من الشاعرة الفنانة د.عائشة خواجا الرازم ود.ندى هارون والمعمارية التشكيلية ميس الرازم.

ويأتي هذا التكريم للدور الريادي والتنموي الذي تلعبه كلّ من د.سناء الشعلان وبثينة السراحين وإيمان ناجيا في حقول الأدب والإعلام والدفاع عن حقوق الإنسان،وذلك ضمن مبادرة نسائيّة تقودها الشاعرة د.عائشة خواجا الرازم لتكريم المبدعات والرياديات الأردنيات في مبادرة دورية اسمها ” شكراً لها التقديرية للنساء الرياديات المتميزات”.

وقد أفتتحت الاحتفال د.عائشة خواجا الرازم بكلمة حول دور المرأة في المبدعة في بناء مجتمعها،وفلسفة هذه المبادرة،وأسس اختيارها للمبدعات المكرمات،وأهميّة تكريم المبدعة في وطنها،واعدة أن يكون هذا التكريم حلقة في سلسلة طويلة في تكريم المبدعات الأردنيات،وذلك بعد أن أعلنت معالي الكاتبة نادية هاشم العالول عن افتتاح الفعاليّة بعد أن قصّت شريط البداية على هامش افتتاح معرض لوحات تشكيليّة لكلّ من الفنانتين:د.عائشة خواجا الرازم والمعمارية ميس الرازم،وقد احتوى المعرض على لوحات من البيئة الجغرافية والمعمارية الأردنية والفلسطينيّة في مزيج توأمة أبديّة.

 

وقد عبّرت المكرمات عن فخرهن بهذا التكريم بكلمات خاصّة لهنّ ألقينها على جمهور الحاضرين،وقد بدأت الشعلان كلمات المكرمات حيث قالت بعد أن أهدت هذا التكريم لمنظمة السلام والصداقة الدولية التي شغلت فيها مؤخراً منصب النّاطق الإعلامي ” شكراً لتكريمنا ونحن على قيد الحياة،فهذا التكريم يساوي أعظك تكريم بعد الموت،وشكراً لتكريمنا في أوطاننا،حتى لا يقال لا كرامة لنبيّ في وطنه…،وأضافت “” تكريم المبدع بعد موته هو حركات بهلونيّة رخيصة لا تكرّس إلاّ عطفاً وحناناً واهتماماً وتقديراً مزوراً لمبدع لم يلقَ في حياته أيّ تكريم أو اهتمام فعّال،ولعله واجه التهميش والإقصاء في كثير من الأحيان؛وذلك لأنّه مبدع شفاف،وظلّه الطّويل يغيظ قصار القامات في الإبداع،وعندما يموت يهون على القصار أن يكرموه لأنّه لم يعد يغيظهم أو يقلقهم لأنّه –بكلّ بساطة- قد رحل عن هذا العالم،ولم يعد ينازعهم عروشهم الخاوية الضعيفة.فنرى حفلات التّكريم للراحلين هنا وهناك تكرّس أسماء المكرمين(بكسر الراء)،وتنقل صورهم عبر وسائل الإعلام،وتكون وسيلة لإبراز المنافقين والكاذبين والمتنفعين،ويظلّ المبدع الرّاحل خارج هذه اللّعبة القذرة بامتياز.

لا مبدع في حاجة لتكريمه بعد موته،وأخال أنّ هذا النّوع من التكريم ليس إلاّ رقصاً سخيفاً ورخيصاً على قبره،حيث يجمع هذا الرّقص المنافقين والسّكارى والكاذبين وأشباه أو أمساخ المثقفين.

تكريم واحد لساعة في حياة المبدع يساوي تكريماً موصولاً له بعد مماته.لا حاجة للمبدع بتماثيل تنصب له في كلّ مكان بعد موته منكوداً وحيداً مقصياً بجريمة واحدة،وهي أنّه مبدع حقيقيّ ومتميّز قد همشه الحاقدون والجهلاء !!!

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.