بقلم : علاء البسيونى

شهدت الساحة العالمية والمحلية فى الأونة الإخيرة أربع جرائم قتل وقعت فى 4 عواصم، القاهرة ولندن وواشنطن وتل أبيب، كشفت حقيقة ما يفعله من يطلقون على أنفسهم ثوارا ونشطاءوحقوقيين فى الداخل والخارج ، وجماعات تتخذ من الدين ستارالهم ، نصبوا أنفسهم المدافعين عن الحريات وحقوق الإنسانية ” بالكلام فقط ” ، وتدشين ” السفالة والانحطاط وهدم القيم الوطنية والأخلاقية” ، بزيف الشعارات الكاذبة الخادعة.

إن هؤلاء الذين لعبوا كل أدوار البطولة فى مسلسل مقتل الشاب الإيطالى ” ريجينى” ، عندما وجهوا دفة الاتهامات بأساليب رخيصة إلى عناصر من وزارة الداخلية، ثم تحولوا هم أنفسهم إلى مصادر معلومات يحرضون بها الإعلام الإيطالى والغربىضد العزيزة مصر ، ونظموا وقفة تضامنية أمام السفارة الإيطالية، ورفعوا صور القتيل فى المظاهرات أمام نقابة الصحفيين، فبأفعالهم تلك قد جرما تجاوز كل جرائم الجاسوسية والخيانة التى سجلتها كتب التاريخ، بمراحل، وبسقف تجاوز سقف الخيال الجامح الطامح، ولم نجد أى شبه لهم لنشطاء أو نخب أو معارضة تسخر كل جهودها للمؤامرة ضد بلادها، مثلما رأينا من يطلقون على أنفسهم ثوارا ونشطاء فى مصر.

خيانة النشطاء والنخباء القتيلة في اسرائيل

إن تلك الجرائم الأربعةالتى عرّت وفضحت النشطاء والثوار والنخبة و الحقوقيين “البزراميط” فى مصر ، هى مقتل الشاب المصرى ” شريف عادل حبيب والذى قتل حرقا فى لندن، ومقتل مصرى فى أمريكا يدعى ” محمد عادل رشدى أمين” ، وألقى بجثته فى مقلب زبالة، ومقتل بريطانية فى إسرائيل تدعى“جولي بيرسون” ، والتى تم تلفيق التحقيقات التى اجريت فى اسرائيل , هذا بخلاف القضية العجيبة والغريبة من حيث الصخب والصدى التى أحدثته وهى “مقتل الإيطالى ريجينى فى القاهرة .
.
و أريد أن اطرح بعض الأسئلة على هؤلاء الثوار والنشطاء والنخب والإعلاميين المنقلبون، ووسأترك الحكم لكم وللشعب المصرى، فى توصيف كنية هؤلاء من خلال الإجابات على هذه الأسئلة المحوريةالجوهرية .. ونبدأ فى طرح الأسئلة: بعد مقتل الشاب المصرى، ” شريف عادل حبيب “، حرقا فى لندن، هل وجدنا الإعلام المقروء أو المرئى أوالمسموع يفرد مساحات واسعة لمناقشة القضية، وهل استخدموا أدوات الانحطاط من «همز ولمز وغمز» بأن الجانى هو الأمن فى بريطانيا، وهل وجدنا نشطاء وساسة بريطانيين يخرجون فى مظاهرات تتضامناً مع القتيل المصرى، وهل وجدنا بريطانيين يرسلون للإعلام المصرى رسائل تتهم فيها الشرطة البريطانية بارتكاب الحادث؟ ،

ريجينيخيانة النشطاء والنخباء 1

وهل وجدنا حملة مدبرة من فنانين وحقوقيين ونشطاء وإعلاميين تتهم وزارة الداخلية البريطانية بقتل الشاب المصرى، وهل وجدنا ناشطاء “طاهرون وأنقياء ” يكتبون على ” تويتر” أو الفيس بوك يحذرون السائحين من زيارة بريطانيا ويتوعدوهم بالويل والثبور وعظائم الأمور؟ هل وجدنا حقوقيا أمريكيا أو منظمة حقوقية فى واشنطن ونيويورك، على غرار منظمة ” جمال عيد” تعد تقارير تدين البيت الأبيض وإدارة ” أوباما” بقتل المواطن المصرى ” محمد عادل رشدى أمين” ، وإلقاء جثته فى مقلب زبالة بأمريكا؟ هل سمعنا أو قرأنا أو شاهدنا إسرائيليا واحدا سواء ناشطا أو إعلاميا أو نخبويا يخرج فى مظاهرة أو يكتب ” تويتة” يدعم فيها القتيلة البريطانية” جولى بيرسون ” التى عُثر عليها مقتولة فى ” إيلات” بإسرائيل؟

وتعقيباً على طرح هذه الأسئلة، تبرز الإجابات الموجعة وشديدة الألم، والمحبطة، بأن كل مواطنى الدول التى ذكرناها، ونخبهم وساستهم ونشطائهم، لم يتفوه واحد منهم ليسبق نتائج التحقيقات فى الجرائم التى وقعت ضد مصريين، والتزم الإعلام هناك التزاما وطنيا وأخلاقيا فى المحافظة على هيبة وشكل المؤسسات والدولة، ولم نجد ناشطا حقوقيا يحمل العداء والكراهية لبلاده تحت شعار الحرية، مثلما رأينا وشاهدنا وسمعنا نشطاء وثوارا ونخبويين وحقوقيين مصريين يدفعون بتقارير تحرض روما ولندن وواشنطن على مصربهذا الشكل المهين المقزز .

بل الأخطر من ذلك انهم لم يرتقوا حتى للمواطن الإسرائيلى ألد أعدائنا، فى المحافظة على أمن وأمان واستقرار بلادهم، ولم يهتفوا هتاف العار ” يسقط يسقط حكم العسكر”، مثلما رددها من يسمون انفسهم الثوريون و الوطنيون فى 25 إبريل الماضى ، ولم نجد مواطنا يرسل معلومات مغلوطة مثل ” عمر عفيفى” ، ولم نجد لديهم دعاة الفوضى والتخريب والدعوة لإسقاط بلادهم، مثل “خالد تايتنك وجميلة إسماعيل وخالد أبوالنجا وعمرو واكد، وريم ماجد، وممدوح حمزة، وعبدالمنعم أبوالفتوح” ، بجانب الذين يطلقون على أنفسهم ثوارا.

ولم نجد لديهم شخصا قد سطر مجدا عظيما فى الفشل والذى حصد المركز الثالث فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة بعد الأصوات الباطلة، ثم يكذب ويتحدث باسم الشعب مثلما يفعل المبجل “حمدين صباحى” .

وفى الأخير نجد أن تلك القضايا الأربعة كشفت وكرست وبينت حقائق دامغة لا يتخللها أى شك من قريب أو بعيد، بأننا نعيش “زمناً مغمس بمرار طافح” ، من صنع خونة لم تشهد مصر عبر تاريخها الطويل، مثله, فهل هؤلاء هم ابناء من أبناء مصر نبتوا من تلك الأرض ولماذا كل هذا الحقد الدفين ولكن أقول بأن هؤلاء الخونه اصحاب الأيادى الملوثة بدماء من يقتلون كل يوم من الإرهابيين الخنوع والذين باعوا أنفسهم بأموال الصهاينة والماسنية واصحاب اتلأحقاد المتنمريين للنيل من مصر ماهم إلا ضباب وزبد بحر سرعان ما ينقشع لتظهر شمس مصر حارقة لأوصالهم زذنوبهم وأبدا لن ينالوامن مصر فإنهم جيرزان سرعان ما يعدوا إلى جحورهم .

فلتحيا مصر وليحيى شعبها الأبى………..

علاء البسيونى
علاء البسيونى

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.