حبك ماهوش معبد
ولا صلوات
كان ترانيم
يا حبيبتي بدون معاني
إنتي اتصلب لك قلبي
لقيتك يا حبيبتي خايناني
أنا كنت شكلك في الملامح
أنا كنت طارح ..
ورد أبيض
لكن غيامك نفاني
باودّعك مداين مداين
وباودّع قلبك الخاين
وارمي ماضيكي
ولا أشتهيكي
ولا أشتكيكي
واصلب عينيكي
على كل أبواب المداين
…
كنت اشتريتك بالخسارة
وأديني بعتك
تمام زي ماابتدينا
في لحظة واحدة فارقتك
…
كانت ملامحك عكوس
كانت كابوس
وخيول بتجمح ضدّنا
لمّا حلمنا بعشقنا
…
ضلّيت عيونك م البداية
وسكنت قبر المرّ وانا لسه مولود
أبعتلك رسايل
ما توصلنيش ردود
صبحت حدود..
كل الشوارع
والسدود ..
حازطت حلم ضايع
إنكسرتي فوق حصانك ..
لما خانك ..
كدب الشفايف
…
دار زماني ولف بيّا
دار مكاني وضاق عليّا
وامّا مديت إيدي ليكي
خطّى سورك في نور عينيّا
وكأني كنت فارض حبي عليكي
وكأني كنت رغمك باشتهيكي
وكأني حد غيري
هوّه اللي مرسوم بين عينيكي
…
كان للعشق فرحة زمان
وكان وكان
صوت الحب في قلوبنا يجلجل
ويملا البيوت
أدينا افترقنا
أنا وانتي من سكات
وصبحنا لحظة ذكريات
حبك ما كانش معبد
ولا صلوات
***