عزيزى بابا ، حبيبى يا بابا حبيبى ، كلما تذكرتك رايتك كما انت ، مثلما كانت تناديك امى فى الصباح :
سيد رد عليا يا سيد سامعنى ياسيد سامعنى؟!
بابا احبك يا بابا احبك ، كلما تذكرتك احبك ، كلما مرت المواقف الصعبة التى كانت بيننا احبك بكل كلماتك القاسية احبك ، بكل الظروف المغايرة احبك
احبك ، اشتقت اليك يابابا .
مازلت امى تتعقب خطاك عند المقعد عند التخت عند الصوان و الشراشيف والستائر المعلقة على جدار الوقت والساعة تعد لحن التوابيت ولعبة النرد والوعيد ، عند الغارات يا بابا والقتل العنيد ، عند تزيف دموع تهمس باسمك فى عز التصعيد ، فى كل صباح ومساء نرتجف ويذوب فى غيابك الجليد ، و نخاف الف مره نخاف ونخاف الف مره
بابا يا حبيبي يابابا ، عين امى تبحث عن الوجود وانت الراحل كنت سر الوجود ، انت الذى صنع بقلوبنا قوة الصمود ، على الشجن والحب كنت انت حنين وفك القيود
سيد اين انت يا سيد ، هل تسمعنى ياسيد ، هل انت حى هل انت روح فى السماء يا سيد ، اجيبنى يا سيد ، سيد لا تتركينى فى حيرة يا قرة عينى ، طهق الوقت فى حضرة الليل ، مال الفراغ والكيل
بابا لا ازيد على الوقت فقد حكم ، لا اعترض
أن اللحظ وداع ، بابا بابا مت وحييت فى القلب مع الالم مهما مر العمر لن ياتى النسيان ما استطاع .، لن يكون بكائى والتسليم مطاع.
سيد سيد هل رحلت ياسيد هل رحلت يا خويا .
بابا بابا اين انت يا بابا ؟!

التعليقات