كتب نظير فؤاد
التاريخ لا ينسى ان جاكلين كينيدي…
وهي تحاول القفز من السيارة عقب إغتيال زوجها برصاصة أصابت رأسه مباشرة عام 1963″ قفزت فور إطلاق النار مع أنها لم تكن مستهدفة
قفزت وتركت شريك حياتها ..!!
قفزت وتركت أحب شخص إلى قلبها يصارع الموت قفزت ولم تفكر إلا في نفسها ..!!
و الغريب ان الحارس الشخصي كان يجري لكي يساعده و هي تركت زوجها يموت
هنا ظهرت غريزة الأنثى غريزة ال (انا) غريزة البقاء
مهما بلغت الأنثى من مراتب الحب فلن تصل لمرحلة التضحيه بالنفس..!!
قيس مات من اجل ليلى… عنتر مات من اجل عبله..
روميو مات من اجل جولييت… وجاك مات من أجل روز
ولم يذكر التاريخ ان فتاة ماتت من أجل من تحب ..!!!!
الانثي دائما لا يمكن أن تصل لدرجة الحب نفسها الذي يصل اليها الرجل. فكثير من الرجال عندهم التضحيه الي كل من يحب انما المراه عندها حب النفس والذات . انا حزين لان الحب والتضحيه مش بالتساوي يا خساره والف خساره . وانا شخصيا حصلتلي حاجه زي دي من زوجتي حزنت واتاترت كتيرا . لم يسعني الا ان اقول لا حول ولا قوه الا بالله