الحصانة التي تمنح لنائب مجلس النواب ليست لحريته الشخصية وحمايته من التصرفات الخاطئة التي يقوم بها ويفعل ما يريد ويصول ويجول بالوطن على إسم أنه نائب برلماني ذو حصانة ويتجرأ بها على الدولة ويخون بها الشعب .
وما فعله النائب توفيق عكاشة لاستضافته السفير الإسرائيلي بمنزله ما هي إلا سقطة مخزية وتحمل في طياتها الكثير والكثير من علامات الاستفهام الغير مبررة والتي يمكن أن تتخيل نوع الحوار الذي دار بينهم وماهي العلاقة الحميمة التي ظهرت فجأة بينهم لدرجة أن يقوم النائب باستضافة هذا الشخص الغير مرغوب فيه أصلا بمصر وليس ببيت النائب . وما هي الأهداف التي تحملها هذه الاستضافة إلا أنها في مجملها خيانة للوطن وخيانة للشعب وخيانة للحصانة التي منحتها لك الدولة والتي لابد من التفكير في هذه الحصانة ووضع حدود لها وإطارات معروفة ومعلومة للنائب حتى لا يستخدمها خارج هذه الأطر .
وما فعله نائب التطبيع للأسف ما هو إلا غل وحقد وكراهية للوطن وما يحمله عقله وفكره تجاه هذا الكيان الصهيوني من علاقة وود يبدوا أنها كانت لسنوات كامنة بداخله حتى يتحين الفرصة المناسبة ليظهر له ولائه ووده وتقاربه .
وكيف تجرأ هذا النائب على فعل هذه الخطوة إلا لحاجة في نفس يعقوب قضاها وما هي كينونة هذا النائب بالدولة وما هي مسئوليته حتى يتمكن من هذا الفعل ومن هذه الاستضافة المخزية التي لم تحدث من قبل بمصر ولا من قبل أي مسئول بالدولة من قبل .
فما بالك بأنك شخص عادي وصفة النائب هذه منحها لك الشعب وخاصة شعب الدقهلية للأسف حتى أصبحت نائب بمجلس النواب لكي تحمل الأمانة وتعمل على خدمته وحل مشاكله ولو يعلموا ما تكنه بداخلك تجاه هذا الكيان الصهيوني لما حصلت على أصواتهم ولا حتى سمحوا لك بالترشح أصلا .
وهذا الزيارة المخزية ما هي إلا خيانة واضحة وتخابر مع دولة صهيونية وهي العدو الأول للشعب المصري على مر العصور .
ولابد بالتحقيق الفوري في هذه الواقعة وما دار فيها وما حصل من معلومات وماهي نوعها ورفع هذه الحصانة المخزية عن هذا النائب وشطبه وعزله من صفته ومن مجلس النواب الذي هو المجلس الذي يعبر عن الشعب المصري .
وأخيرا ما فعله هذا النائب ما هو إلا خزى وعار لمجلس النواب ولابد لهذا المجلس أن يلفظ مثل هذه الشخصيات التي تحمل على وجهها الوطنية وما تحمله أنفسهم خيانة وإفشاء أسرار الوطن للأعداء .
ولذالك : حصانة برلماني التطبيع
ما هي إلا عار وخزي وليعلم الجميع .