فى ليلة من ليالى الشتاء..ابك الليالى الحالكة السواد …ذهب حليم الى نومة مبكرا كعادتة ..ليأخذ قسط كافى من النوم ..ليصحو مبكرا للذهاب الى عملة بأحدى دواوين الحكومة بالمحافظة المجاورة التى ىتبعد عن قريتة …وفى تلك اللبلة الحالكة الظلام كقطعة فحم متحجرة كفحك الكوك المستخدم فى الصناعات …حلم حليم بحبيبتة” حليمة ” الذى ينوى الزواج منها .. وبدء فى الحلم أن حبهم ينهك ويتراجع …بل وصل الى الفراق بينهم على قارعة الطريق الموصل… بين منزلة ومنزل أهل حبيبتة ” حليمة “المتواجد بقريتة ..ووجد نفسة يستجدى من حولة المقربين منة والمقربين من أسرة “حليمة ” فى التوسط لدى أسرتها لأتمام الزواج منها …بالشكوى لمن حولة بأنة أصبح وحيد بعد رحيل ابية وأمة …وفجأ ةأستيقظ فزعا من هول الحلم الذى يفرق بينة وبين حبيبتة…وحاول ان يغفو غفوة من النوم قليلة …ليستعد للذهاب الى عملة
” تمت “
جمال زرد