كتبت شمس طه
تم إختيار أمس المستشار “أحمد البحيري ” سفيرا للنوايا الحسنه للمركز السلام الدولي لحقوق الانسان المسجل بالامم المتحده في حفل تنصيب سفراء النوايا الحسنه
تحت عنوان المؤتمر السلام ومكافحة الارهاب،في قاعة الازهر للموتمرات حيث أن
تم تنصيبه سفيرا تقديرا لجهوده في انجاح مسيره العمل العام ونشر ثقافه السلام فى جميع أنحاء العالم
وقد صرح المستشار “أحمد البحيري ” أن تنصيبه سفير للنوايا الحسنه مسئولية كبيرة وصعبه خصوصا في دولة مثل مصر والبلاد العربية التي تتعرض لمحاولة كبيرة للأنشقاق والأنقسام حيث أن يقع عليه مسئوليه كبيرة في نشر ثقافه السلام والعمل علي الوحدة العربية ومحاربة الإرهاب خصوصا الأفكار الهدمه التي تخلق صراع داخلي في مصر التي تتعرض له من أجهزة مخابرات عالمية وتعد أخطر الأجهزة في العالم لهدم مصر والدول العربية والحصول علي ملك مصر لانها الصخره الرئيسيه لهم وأوضح أن كان هناك صخرتين الاوله هي العراق وقد تم تحطيم الدوله ونشر الفتنه بها والثانيه مصر الصخرة الوحيدة التي فشوا في تفكيكها أو هدم اي ركن بها حيث أن يجب نشر ثقافه السلام الدولي وربط الوحدة الوطنيه بين أبناء الشعب المصري التي فشوا في انقسامها .
وأضاف “المستشار” أن حقوق الإنسان مطلب رئيسي لكل إنسان له حق في احترامه وحفظ كرامته في مصر او الدول العربية ولكن تختلف معايير حقوق الإنسان من حيث الثقافات والأخطاء التي توجه الدولة علي سبيل المثال أن حقوق الإنسان في فرنسا تختلف عن مصر لأن في فرنسا الشرطه توجه مجرم جنائي لكن مصر الشرطة توجه مجرم الإرهابي يجب التعامل معه بحذر ودراسه
كما وجه رساله للشرطه في مصر والدول العربية بمعامله المواطنين بمعايير حقوق الإنسان ومكافحه الإرهاب والتصدي له حفظا علي حياه المواطن وأن ضابظ الشرطه أيضا حياته معرضه للخطر من أجل حمايه المواطن ويجب احترام القانون والعمل معهم والمساعدة للنهوض بالمجتمع العربي
ويذكر أن المستشار “أحمد البحيري” سفيرا للنوايا الحسنه بمركز السلام الدولي لحقوق الإنسان ،سفير المنظمه العالمية لحقوق الإنسان بوشنطن و عضو حكومه مواطن العالم بوشنطن ومستشار قانوني لجنه العلاقات الخارجيه للإتحاد الأوربي لحمايه حقوق الملكيه الفكريه ومستشار بمجلس الوحده الإقتصاديه بجامعه الدول العربية والمحامي بالنقض والمحكمه الدستوريه



التعليقات