يقوم الأديب ياسر السمطي بجمع الشعراء العرب من معارفه وغير معارفه .حوله وحول فكرة يسعى إلى تنفيذها بمجهوداته ومجهودات زملائه . بإختصار مألوف معروف هو يطبع الدواويين الشعرية على حسابه الخاص . وهو ينفق المال رغم قلة الإمكانيات من أجل النهوض بالأدب وكذلك الحفاظ عليه . وفي هذا الجمعة 20أفريل نيسان وبعد أداء صلاة الجمعة إتصلت به عبر دردشة فايس بوك
ألقيت عليه التحية (السلام عليكم يا أستاذ ياسر السبطي معك الصحفي لزهر دخان)
وكان رده (أهلا بك أستاذي أنرت صفحتي)
وبدأت حواري معه كما يلي(شكراً لك على قبول طلب الصداقة وعلى قبول إضافتي في مجموعتكم الجامعة وأود أن أكون حائز على شرف نشر مفالة حول أدبكم وكتابكم الجديد الجماعي ذو ال 96 قصيدة)
وقال لي مصححا للخطأ (بكل سرور ياغالي إن به 114 قصيدة) وكما أصبحنا نعرف سينشرون ديوان عدد قصائده 114 . وكي نعرف من هم أكثر ، سألته:
(جميل جداً وكيف تـُقيم شعرائه هل هم كلهم ممتازين أو لهم مراتب أخرى)
فقال لي أنه يقوم بفرز الشعراء حسب الجودة(جاء بعد فرز لهم)
وواصل ياسر يشرح لي ماذا في دواوين جامعته(أما ديوان على متن الشعر رساله فهو لكبار الشعراء العرب) يقصد أن كبار شعراء العرب سيوقعونه بقصائدهم .
ووجدت نفسي مجبراً مرة أخرى على الفهم قسألته عن عدد دواوينهم (كم ديوان لكم ومنذ متى والديوان مطبوع وبكم يباع وما إسم الناشر)
وطلبت منه إحترام فضولي لآني سأنشر فضولياتي في مقالاتي الأدبية(معذرة سأستخدم الإجابة في نشر مقالة
في مواقع صحف مصرية كبيرة)
الشاهد المصري ، الوطن الأكبر ، الشروق العالمية ،،،إلخ عدد 10مواقع على الأقل .
وأفادني بهذا الرد حول عدد كتبهم (لنا إلى الأن عدد ثلاثة دواوين منهم ديوان تحت الإعداد . الأول ديوان أمجاد ياعرب تبع دار نسائم للطباعة والنشر بالقاهره .والثاني ديوان على متن الشعر رساله صادر عن دار الأدباء للطباعة والنشر)
وعندما أردت أن أنسحب من الدردشة سألته (ماذا تريد أن يعلم الجمهور عن مشروعكم)
وكان رده (نحن نتبنى قضية أبناء الجيل من مبدعين حتى يصل حرفهم إلى القارئ فما نحن إلا همزة وصل بين القارئ والشاعر. لذا أقوم بطباعة الدوواين على نفقتي الخاصه لعدم وجود دعم)
وكان الأديب ياسر قد أعجبني لآنه ينفذ أفكاره من حر أمواله وفي نفس الوقت ينتظر الدعم وليس العكس فسألته (وما نوع الدعم المطلوب)
فصارحني وصارح الوزارات الثقافية في دولنا العربية بقوله(نريد دعم من وزارات الثقافه في بلداننا العربيه لسماع صوتنا فنحن الأن نفرض وجودنا بمجهوداتنا الذاتيه نريد أن نعمل كجهة أدبيه عربيه مرخصه في كل بلداننا العربيه)
وعندما أردت أن أفهم نوع المعركة بينهم وبين الوزارت سألته(وهل أرسلتم طلبات للمسؤولين)
فكان عاقلاً ومميزاً بالأدب البحت وإكتفى بكوني نقالاً للهم وقال (من خلال منبركم ندعوا كل المسؤلين والمهتمين بالعمل الثقافي أن يقدموا لنا يد العون في تحقيق الهدف فنحن نعمل على جمع شتات الشعراء والأدباء العرب من المحيط إلى الخليج تحت مظلة جامعة العرب للثقافة والأدب)
ولآني لمست أنه يحلم حلما كبيرا تطفلت عليه بسؤوال أخر(وهل تنوون تطوبر إسم مؤسستكم حتى يصبح ذو وزن كوزن المؤوسسات الكبيرة)
وإبتهج بعبقرية السؤوال وقال لي أنا لست وحدي (أجل فنحن الأن مجموعة من الشعراء والأدباء العرب من كل البلدان العربيه نعمل على فتح فرع لنا في كل دولة ليكون لسان حال الشعراء فيها)
وأردت أن أفهم لما الميداني فسألت(وهل سيكون الفرع موحود أو ممثل إلكترونياً)
وكانت إجابته متمسكة بالحقيقة (لا سيدي نحن نعمل على أرض الواقع)
وفي أخر أسألتي قلت (بالتوفيق وكم مقردولي فتحتم لغاية الأن)
وشرح لي الخريطة (الأن نعمل من القاهرة وتونس والعراق وسوريا ولبنان)
فإبتسمت وإنحنيت (الله يبارك)
وإنسحبت(هل لدبك إضافة فبل ختام الحوار)
وتذكرت (هل لديك صورة لزوم النشر)