نظّمت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري أمسية رمضانية حول
الأعمال التلفزية خلال شهر رمضان وذلك يوم الجمعة 8 جوان 2018 بمدينة الثّّقافة
كان غياب لكامل فريق الhaika وكان فارسهم السّيّد هشام السّنوسي هو سيّد
الموقف وتفاجأت ببضعة مداخلات غريبة وتدعو للتّساءل ،لم أفهم نفسي في مرافعة بالمحكمة أم في ندوة صحفيّة لأنّ التّركيز كان موجّها للممثّل عاطف بن حسين وشدّ إنتباهي لهذا عدم حيادّية هشام السّنوسي،وإحتكار أغلب ا لوقت لعاطف بن حسين والأغرب حضور سيّد قدّم نفسه علي كونه محام وسجّل في مداخلته تمريرة ذكيّة ذكر فيها عن قانون بدول أخري يحمي حقوق باب من أبواب الإنتاجات ودافع علي عاطف بن حسين وقضيّته بطريقة ” مشلّقة برشا” في الحقيقة كلّ هذا جعلني أشكّ في “تفبريكة” وأنّ هذه النّدوة خصّصت لا لتقييم الأعمال التّلفزيّة الرّمضانيّة وكيفيّة الإصلاح إنّما لتبرير قضيّة هذا الممثّل والذّي من الجانب الآخر دخل في هستيريا من الضّحك هو وممثّل آخر في مداخلتي التّي قيّمت فيها الأعمال الجّيّدة في النّص والمضمون لجيل جديد في التّمثيل والتّجربة وتلفزات جديدة تفتقد للمادّة لكن أعمالها محترمة،أمّا في تقييمي لقناة الإنسان وإعجابي بها تفاجأت بتعليق الإعلامي الّذي أحترمه وبدوره يحترمني وهوكفاءة لكنّه أزعجني جدّا مكّي هلال عندما قال أنّ قناة الإنسان قناة “”””داعشّيّة”””” وهذا إتّهام خطير لقناة محترمة جدّا وراقية كقناة الإنسان فيها روحنا الإسلاميّة وأخلاقيات الدّين والحثّّ علي الخير ومساعدة النّاس بدون تطرّف ولا تشدّد.لكن الذّي أبهرني وصدمني هو موقف هشام السّنوني وقطعه لمداخلتي بترويضي بكلمة أنت صديقتي يعني “كفّ وكعبة حلوى” كونه في الصّفّ الآخر يعني من يحافظ علي القرآن والدّين ومحاسن أخلاقنا الفاظلة داعشيون/ هل قنواة الكازينوهات هي الفالحة والمطلوبة؟؟؟!!!
أين الحياديّة سيّد هشام ؟

الرّجاء الرّدّ من المتابعين وإبداء الرّأي

الصّحفيّة الإستقصائية روضة الورتاني.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.