التصنيفات
أخبار عالمية

رئيس البرلمان العربي يطالب بالمزيد من العمل لحل قضايا الاسرى الفلسطينيين واللاجئين السوريين

في رسائل وجهها رئيس البرلمان العربي لسمو الامير رعد بن زيد المفوض السامي لحقوق الانسان وسعادة فيليبو غراندي  المفوض السامي لشؤون اللاجئين

متابعة / محمد زكي

طالب السيد أحمد بن محمد الجروان، رئيس البرلمان العربي، بالتدخل الفوري من مجلس حقوق الانسان من أجل حل قضية الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام بهدف نيل حقوقهم وحريتهم، وتمكينهم من رؤية عوائلهم بسبب سياسات الاحتلال الاسرائيلي بمنع عوائلهم من زيارة ابنائهم في العيد، كما طالب بالضغط من أجل الإفراج الفوري عن الفلسطينيين المعتقلين إداريا والأطفال لدى سجون اسرائيل، مشيرا إلى معاناة هؤلاء الأسرى لدى الاحتلال تزداد يوما بعد يوم في ظل استمرار قوات الاحتلال في سياساتها التعسفية تجاههم واعتقال المزيد من الفلسطينيين دون وجه حق أو توجيه أية تهم حقيقية، كما طالب بضرورة العمل لوقف الجرائم المستمرة تجاه الشعب الفلسطيني من قتل لأبنائه  بدم بارد وصمت المجتمع الدولي عن هذه الجرائم .

من جهة اخرى طالب رئيس البرلمان العربي من المفوضية السامية للاجئين بالعمل على توحيد كافة الجهود من أجل توفير سبل الحياة الكريمة وضمان حقوق اللاجئين السوريين، مشيرا الى ان قضية اللاجئين السوريين تمثل معاناة بشرية غير مسبوقة، فلا تزال الحرب في سوريا المولد الأكبر للاجئين الجدد والمسبب الأهم للنزوح الداخلي والخارجي الجماعي والمستمر حول العالم، بالاضافة الى معاناة الاطفال وحرمانهم من التعليم والحياة الانسانية الكريمة.

 

جاء ذلك في رسائل وجهها رئيس البرلمان العربي الى كل من المفوض السامي لحقوق الانسان والمفوض السامي لشؤون اللاجئين بمناسبة انعقاد فعاليات الدورة (33) لمجلس حقوق الإنسان في جنيف

بواسطة جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة)

عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف

نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية

لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين

ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين

جريدة الفراعنة مستقبل له جذور

أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011

البريد الإلكتروني

alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.