كتبت:-أمل صبحى حسين

التاريخ لا ينفصل،والوطن لا يتجزأ،سيظل أبناء ارض الكنانة،،يكتبوا تاريخ كفاحهم بدمائهم،عبر العصور منذ خلق الله الارض،وحتى قيام الساعة….
25يناير 1952لم تكن بداية الكفاح ضد المحتل الاوروبى الغاشم،،ولكنها الخط الفاصل بالتاريخ المعاصر،،التى ادت الى التحام الشعب بمختلف طوائفه حانبا الى جنب،عندما خرج بمظاهرات بكافة انحاء الجمهورية يندد بمجزرة إلاحتلال البريطانى ضد العساكر بمبنى المحافظة بالاسماعلية…
ومن هنا ستبدأ الحكاية:-
الحكاية بدات عندما رفض أبناء ارض الكنانة الاحرار ان يظل المحتل الا نبى يدنس أرضها،وهو يقف يشاهد بدون رد فعل،ولكن الدماء الحره ابت عليه ان يقف ساكنا،ومن دون قام الاحرار بتنظيم صفةفهم وللقيام باعمال فدائية ضد المحتل بمدن القنال(بورسعيد-الاسماعلية-السويس)،حتى أثاروا المحتل ضدهم لما تكبده من خسائر جمة،وقيام العمال المصريين بالانسحاب من العمل بمعسكرات المحتل البريطانى،مساهمة بالكفاح الوطنى،سجل [91572] عاملاً أسماءهم في الفترة من 16 أكتوبر 1951 وحتى 30 من نوفمبر 1951.
مما اثار قوات الاحتلال ضد المصريين قام على اثرها القائد البريطاني بمنطقة القناة –”البريجادير أكسهام”-باستدعاء ضابط الاتصال المصري، وسلمه إنذارًا بأن تسلم قوات البوليس “الشرطة” المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية،ردا على الغاء مصر للمعاهدة،وذلك صباح يوم 25/يناير/1952،وترحل القوات المصرية الموجودة بالاسماعلية منها.
يا ترى هل ستوافق القوات المصرية على شروط المحتل الغاشم؟؟؟
هل سيترك المصرى الحر أرضه يدنسها ألمحتل؟؟؟
سنرى رد فعل القوات المصرية بمبنى المحافظة والثكنات العسكرية بالمحافظة……
انتصر كبرياء المصرى وصمد لاخر نفس،رفضت المحافظة الانذار وبلغت وزير الداخلية ” فؤاد سراح الدين باشا ” الذي أقر موقفها، وطلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.
فقد المحتل اعصابه امام صمود المصرى،فقامت قواته ودباباته وعرباته المصفحة بمحاصرة قسم بوليس “شرطة” الاسماعيلية التى رفضت انذاره ايضا….
ضربت قوات الاحتلال مركز الشرطة بنيران دباباتهم لمده تزيد عن الساعة،،ولم يكن القوات المصرية تملك غير البنادق العادية،،ورغم ذلك صمدت..
مما جعل القوات البريطانية تحاصر مبنى الشرطة والمحافظة،بسبعة الاف جندى بريطانى عند غروب الشمس،،وكانت القوات اليريطانية مسلحة وتدعمها الدبابات،كان عدد الجنود المصريين المحاصرين لا يزيد على ثمانمائة في الثكنات وثمانين في المحافظة، لا يحملون غير البنادق.
قام البريطانين بقذف مبنى المحافظة بكل ما معهم من اسلحة ودبابات فى معركة غير متكافئة بين بين القوات البريطانية وقوات الشرطة المحاصرة في القسم ولم تتوقف هذه المجزرة حتى نفدت آخر طلقة معهم بعد ساعتين طويلتين من القتال، سقط منهم خلالهما 50 (خمسون) شهيدًا و (ثمانون) جريحا وهم جميع أفراد حنود وضباط قوة الشرطة التى كانت تتمركز في مبنى القسم ، وأصيب نحو سبعون آخرون، هذا بخلاف عدد آخر من المدنيين وأسر من بقي منهم…
كما دمروا بعض القرى حول الاسماعلية اعتقادا انها مكان اختفاء للفدائيين…
في صباح السبت 26 من يناير 1952انتشرت أخبار الحادث في مصر كلها، واستقبل المصريون تلك الأنباء بالغضب والسخط، وخرجت المظاهرات العارمة في القاهرة، واشترك جنود الشرطة مع طلاب الجامعة في مظاهراتهم ، وانطلقت المظاهرات تشق شوارع القاهرة التي امتلأت بالجماهير الغاضبة.
وهؤلاء الشهداء هما:-
1- السيد محمد الفحل
2- على السيد على
3- عبد الحكيم أحمد جاد
4- ثابت مصطفى
5- أحمد مراد احمد
د 6- عبد ربه عبد الجليل عامر
7- محمد احمد ابراهيم المنشاوى
8- فتحى بدوى احمد الحليوى
9- عبد الله عبد المنعم فرج
10- مصطفى عبد الوهاب محمود
11- محمد الطوخى رمضان
12- سيد على حسين
13- حسين عبد السلام قرنى
14- السيد مجاهد على الزيات
15- عبد النبى سالم جمع
16- محمد احمد حمدى
17- عبد الحميد عبد الرازق
18 – أبو المجد محمد مصطفى
19- عبد السلام سليم صالح
20- رضوان أحمد محمد حيدر
21- كامل مازن حسين
22- فؤاد عبد الرازق على
23- أحمد أبو زيد منياوى
24- عبد الحميد معوض حشيش
25- عبد الفتاح شاهين
26- عبد الله مرزوق عبد الله
27- محمد ابراهيم أحمد
28- محمد محمود بدوى
29- فرج السيد اسماعيل
30- عبد الحميد مسلمى احمد
31- عبد السلام أحمد ابراهيم
32- محمد الجندى ابراهيم
33- فتحى أمين جمعة
34- رياض عبود أسعد
35- عبد الغنى محمد خليفة
36- اليمانى إسماعيلى إبراهيم
37- عبد الفتاح عبد الحميد
38- بسيونى على الشرقاوى
39- محمد محمد البياعة
40- أمين عبد المنعم السيد
41- محمد حسن محمود حسن
42- محمد المليجى أحمد مصيلحى
43- بهى الدين على حجازى
44- عبد الفتاح عبد النبى العطار
45- عبد المنعم بيومى على البنا
46- محمد عبد المعطى حسن عيد
47- محمود محمد عبد الرحمن فوده
48- حسن عبد السلام عبد المنعم
49- محمود حسن عفيفى عمارة
50-محمد عبد الغنى السيد الفيشاوى
51- محمد احمد على زايد
52- على محمد منصور الطبال
53- احمد محمد فريد
54- أبو الفتوح أحمد أبو الفتوح
55- عبد الحميد إبراهيم على منصور
56- سعد على السايس
ولم ينتهى دور الشرطة ومازال ابناء ارض الكنانة من ارض الشرطة تدفع ثمن تمسك وطاهرة هذه الارض الى يومنا هذا وكل يوم يسقط شهداء من اجل امن مصر وسلامة ارضيها حتى يومنا هذا،،،،فلكل شعب مصر كل التحية والتقدير لانه انجب رجال لم يخلفوا الوعد وحافظوا على قسم الولاء لهذا الوطن المكلوب على ابنائه حتى يومنا هذا 25يناير 2020

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.