دان قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس ردود الفعل
الخجولة من الأمتين العربية والإسلامية بل ومن المجتمع الدولي تجاه المجزرة الوحشية التي ارتكبها النظام المجرم في سوريا ضد أبناء شعبه ، والتي قضى وجرح جراءها مئات من الأطفال والنساء والشيوخ في مشاهد تقشعر من هولها الأبدان وجريمة تهتز لها الضمائر الإنسانية الحية . وأكد سماحته أن تعبير العالم عن هول المفاجأة من هذه الفاجعة الدموية ولو بأشد عبارات الإدانة والشجب والاستنكار والتنديد لا تتناسب أبداً مع الجناية الهمجية التي طالت الأبرياء من المواطنين السوريين ، مشيراً إلى أن هذا النظام الفاشي الذي ارتكب الجرائم البشعة ضد شعبه على مدى ست سنوات لم يشهد التاريخ لها مثيلاً ما كان ليرتكبها لولا صمت المجتمع الدولي ، ولولا الدعم المطلق الذي يتلقاه من نظام ولاية الفقيه في طهران ومن حلفاء آخرين له ، وما يقدمه له من مؤازرة سياسية وعسكرية وفنية وبشرية ، فالمؤشرات تدل على أنه هو الذي أمدَّ النظام السوري بالسلاح الكيماوي المحرم دولياً والمجَرَّم قبل ذلك في ديننا الحنيف ، ومبيناً ان هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم النظام فيها السلاح الكيماوي في غاراته ضد المدنيين العزل . وطالب الدكتور التميمي الأمة شعوباً وحكاماً والمجتمع الدولي بكل هيئاته ومنظماته العمل الجاد على طرد نظام الملالي وحرسه الثوري فوراً من سوريا ، والإسراع في حل ازمتها بعيداً عن تدخلاته التي جلبت للمنطقة وشعوبها الدمار وللأمة الفرقة والتمزق ، وأوجدت الذرائع للتدخلات الخارجية من أعداء الأمة بهدف صرفها عن قضيتها المركزية وهي القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي الغاشم لأرض الإسراء والمعراج . القدس ـ فلسطين الجمعة 7/4/2017م

التعليقات