إذا كانت الضرائب هي المبالغ المالية التي تستقطعها الحكومة من الدخول و تُعرف الضرائب أيضاً بأنها عوائد الرسوم المفروضة على الشركات والأفراد ليتم تقديمها إلى الهيئات الحكومية سواء المحلية أو الإقليمية أو الوطنية ومن أهم صفات الضريبة أنها تنتقل من الملكية الشخصية أو الإعتبارية إلى ملكية الدولة بصفة نهائية ومن المفروض أنها تساهم في تمويل النشاطات الحكومية كالمشروعات العملاقة أو تقديم خدمات عامة ألخ … ومن هنا تسرد علامات الإستفهام ؟
لماذا تتوسع الحكومة فى زيادة فرض الضرائب والبحث عن مسميات أخرى جديدة لها رغم أن المنبع واحد لايتغير ولايزيد ألا وهو الدخل الذى لايتحرك له ساكن و بالرغم من أن هناك حالة من التكاسل الحكومى السائد فى إقامة المشروعات المنتجة سواء كانت سلعية أو خدمية تعود على الأفراد بزيادة الإنتاج ومن ثم زيادة الدخل ، هنا تكون نسبة فرض الضرائب الغير مدروسة والتى هى أكبر من طاقة الدخل أشبه بأداة موت تقتل الفرد ببطئ يتخلله العذاب
وأيضأً لماذا لم تستوعب الحكومة أن كثرة الضرائب تقتل الإستثمار و تجعل المستثمرين فى حالة من الإحباط فى التوسع فى إستثماراتهم أو إجبارهم على عدم تحمل الضريبة فيفرضونها على المواطن والذى هو دائم تحمل القرارات الغير مدروسة