ليس هناك خطر يهدد المؤسسة الثقافية و الفنية في الوطن العربي مثل رواج و زخم ثقافة المحسوبية، و لعل القول بأن هذه الثقافة مقتصرة على مؤسسات أخرى بما فيها المؤسسات

السياسية و غيرها دونا عن الثقافة لرقي و وعي من يعملون بها هو أمر يحتاج إلى إعادة النظر فالرديء المتسيد للمشهد الفني الثقافي يثبت عكس تلك المقولة و يؤكد أنه ليس للقائمين على المؤسسات الفنية و الثقافية أي وعي بمخاطر هذه الظاهرة بل إن لها رواج كبير فمصطلح العصابة سائد جدا و ثقافته تمارس كامل صلاحياتها على حساب تهميش المثقف و الفنان ذو الموهبة…
النشر الصحفي أيضا في مجال الثقافة تسوده هالة سوداء جراء هذه ممارسة ثقافة المحسوبية على الكتاب بشكل يدعو للتأسف على ما صار إليه حال الثقافة العربية…
في هذا التحقيق تأكيدات على أن المهرجانات الثقافية و الفنية قائمة على هذه الممارسة و قد خلصنا إلى أسباب و رؤى متعددة حول هذه الظاهرة و التي نضعها بين أيديكم …
المتحدثون:
بسمة حمدي
محسن النصار
عبدالرحمن الغابري
عبدالجبار خمران
عباس الحايك
محمد سيد مصطفى
نصر سامي
كاظم نعمة اللامي

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.