عاصرنا اللفظة قبل سابق ،اعتقد كانت ترمز للخواء والافلاس وبلغة الجيل الناظر “يابيه كله في الكليتش ” وبلغة الجيل الحالي “بلح “يعني “كأنك مفيش “
..من عيوب التواصل واللايف والمتابعين وخلافه ،اصبح في بؤرة الضوء شريحة لم نكن نعرف عن وجودها او كنا نعرفها ونغض الطرف عنها استعلاءا ونفورا ،كنا سابقا نقف امام محلات الكاسيت لنبحث عن اخر شريط لنجوم الصف الاول المعروفين،وكنت اندهش لاسماء وصور من لم اسمع عنهم فيما يشبه اسماء افلام غريبة لم تعرض ولكنها موجودة ومتداولة .تجاهلنا او عدم استعدادنا لمواجهة هذه الموجة الشاذة وليدة التواصل في وقتها ينذر بكارثة ،جريمة إفساد الذوق العام جملة مطاطة لا تندرج عليها هجمة البيكا فقط فهناك كتاب يفسد الذوق العام فيلم مسلسل، منشور او برنامج علي قناة فضائية ..عدد كبير جدا من النخبة انتفض للبيكا وشعروا اخيرا اننا في مرحلة انحدار الذوق العام رغم ما تسمي بالمهرجانات ترتع في فضاءاتنا وسماواتنا ومنصاتنا عدد سنين ،وكان البيكا القشة التي قصمت ظهر البعير وصرخت النخب “الان حصحص الحق” لقد تجاهلناه حتي تمكن من نفوس أبناءنا والتبس ارواحهم واجسادهم ووجب التحرك ،ولن يحدث هذا الا بصدمة حضارية شاملة تعليم ثقافة تربية اعلام صحافة “وعي””وعي” “وعي”
لان الشيكا بيكا استحفلت وحان وقت قطافها