عصام ابو شادي

فى زمن الإضطرابات،يؤرخ المؤرخون،ويكتب الأدباء،وتظل المقالة،هى هى عين الحقيقة اليومية، لما يجرى من أحداث اليوم،فإن فسدت،فقد فسد

القاضى فى أحكامه. واليوم نرى الكثير من هؤلاء فاسدون،بعد أن شكلوا بإعلامهم وأقلامهم مجلس حرب،يتحول مداده إلى بارود يحصد به الأرواح. فلا ننسى القول المأثور(إذا دخل الملوك ،مدينة افسدوها)واليوم تتحول المقولة اليوم(إذا دخل المجاهدون، مدنية أفسدوها)وهنا نتوقف..لنعود بالذاكرة إلى الوراء، عندما أخرج المجاهدون ،السوفيت من أفغانستان، فهل استقرت أفغانستان،،؟يقف هنا التاريخ،،لتترسخ الديكتاتوريات العربية،وتستقر الأوطان،إنها المعادلة الصعبة،التى أصابت الغرب بالجنون.ليجدوا ضالتهم فى هؤلاء المجاهدين ليكونوا النواه لزعزعة تلك الديكتاتوريات العربية،ليظل مجاهدوا طالبان على رأس القائمة بين الجماعات الأخرى المجاهده لسنوات طويلة.لتأتى جماعة داعش لتخطف الأبصار،وتنحى طالبان جنبا،لتكتب لنفسها تاريخا جديدا من الدموية،الغير مسبوقة،وسيشهد التاريخ عليهم ،أنهم منذ نشاتهم وحتى فى عز جبروتهم،لم يطلقوا طلقة واحده من أجل تحرير الأقصى،كما كانوا يتشدقون ، ولكنهم وجهوا طلقاتهم، فى صدور المسلمين. حتى اذا حانت اللحظة الفاصلة على نهايتهم،يقوم الإعلام والأقلام المأجورة،بمساعدتهم فى كسب الوقت لينظموا أنفسهم مرة أخرى. والآن ونحن على مشارف مسرحية هزلية،بعنوان حلب تحترق مازال هناك مغيبون يثفقون لها،وكأن حلب منذ خمس سنوات وقبل اللحظة التى تحترق فيها كانت جنه الله فى أرضه،بالرغم من المعلوم ،أن حلب خارج نطاق السيطرة السورية،،حيث أنها محتلة من قبل الجماعات الفاشية الاسلامية الدموية،منذ قيام مايسمى الثورة السورية،وكم شاهدنا عمليات الذبح فى أهلها من قبل الجماعات الدموية،،حتى هجروها،فكيف تحترق،،؟ وهى بالفعل محترقة منذ خمس سنوات،ولكن كلما تقدم الجيش السورى خطوه للأمام فى تحرير أرضه،كلما اشتدت عليه الحرب الإعلامية من أجل بث اليأس فى نفوس الجيش السورى،وكذلك تحريك المجتمع الدولى والشعبى لردع بشار ،وهم فى الأصل لردع الجيش السورى،الذى يحاول إستعادة أراضيه المغتصبة من قبل جماعات ليس لها ملة،فاذا كان الدين تجارتها،فالله برئ منهم، ومن أفعالهم. هكذا نعيش الحروب الكاذبة،حروب تقام من كلمة، ومن صورة ،والكل يعلم ،حتى محرريها ،انها الكلمة الكاذبة،والصورة الكاذبة،ولكنها كفيلة بإشعال الحروب،فمتى سنتعلم ياعرب،،؟إن حفظ الأوطان كفيل باستقرار الأوضاع كما كانت، وقبل أن ينطلق مايسمى الربيع العبرى. فهو فعلا ربيع لإخوان صهيون،يشمتون،ويتفرجون،ثم بعد أن تنحرون أرواحكم،ينقضون. فأفيقوا أيتها الشعوب العربية إن المؤامرة لن تبقى على أحد. وليأخذ كل مصرى حذره فمازال الخونة بينكم يسكنون فى الجوار،وأمام شاشات المديا يأججون نار الفتنة،وأعلموا كلما اشتدت الفتنة، هذا لأن مصر تسير بخطى متسارعة نحو الأفضل،وهو ما يحاولون أن يعتموا عليكم فيصدروا لكم اليأس،لتحرقوها،كما حاولوا أن يحرقوها الإخوان الإرهابية.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.