القاهرة – عمرو عبدالرحمن
صفاء هاشم المدعوة ” نايبة ” كويتية ، كان لها حق في كلمة واحدة بين كلمات عدوانها اللفظي الفاجر ضد سيدتها الوزيرة المصرية ، وهو أن الوزيرة التي سكتت علي ضياع حق السيدة ” مريم حاتم مصطفي ” في بريطانيا ، ليس من حقها الدفاع عن كرامة أي سيدة مصرية تتعرض لجريمة وحشية من الرعاع في أي مكان في العالم.


تعرض المصريون للتطاول من خسيسة خاسئة ، بعدما ضاع حق السيدة المصرية ” مريم ” علي يد صعاليك بريطانيا الصغري وشرطتها المتواطئة وأطبائها المدلسين بمستشفي ” كوينز ” علي اسم ملكتهم الصهيونية ونساءها عديمات الأخلاق والشرف.
بينما القضاء البريطاني الناعم لازال يحاكم فتاتين من ثمانية من قاتلات السيدة مريم ، التي استشهدت علي إثر نزيف داخلي أدخلها في غيبوبة حتي فارقت الحياة، وهي لم تتجاوز 18 عاماً بعد 3 أسابيع من الهجوم العنصري عليها، فإن المستشفي المسئولة عن طرد الطالبة المصرية دون علاج بعد أن تركتها خمسة ساعات بين الموت والحياة قبل أن يفحصها حتي ولو تمرجي بريطاني ، ثم الشرطة الصهيو بريطانية التي تواطئت مع عصابة القتلة ولم تتحرك إلا بعد تحرك الخارجية المصرية .. كل هؤلاء لازالوا بعيدين عن أذرع العدالة الناجزة !!؟؟
= المسئولة عن الصمت حتي اليوم علي حق مريم الضائع – ليست سوي الوزيرة المصرية نفسها ؟
· تفاصيل الجريمة علي شاطئ الكويت بلسان الضحية المصرية
كانت أحدث جريمة تعرضت لها سيدة مصرية خارج الحدود قد وقعت على شاطئ الكويت في منطقة السالمية، حيث كانت الشابة المصرية “فاطمة عزيز” تسير في رصيف المشاة مع صديقاتها وأزواجهن وأطفالهم الثلاثة، مساء الثلاثاء الماضي، لم تكد صديقتها “مهجة” تذهب لمتجر البقالة؛ حتى هلعت من مشهد 5 كويتيات يتجولن بدراجاتهن الهوائية وتصطدم إحداهن بطفل صديقتها (3 سنوات). هرولت إليها، وظلت تصرخ بجنون، غير أن الأمر تطور إلى مشاجرة وتعدت عليها الفتيات الخمس بالضرب والركل بالحذاء في جسدها ووجهها “ضربي بجزمهم كان أكثر موقف اتهانت فيه كرامتي” كما حكت السيدة المصرية لـلزميلة “مصراوي”.
لـ7 مرات متتالية كانت “فاطمة” تصرخ وتستغيث بعلو الصوت “حاسبي.. حاسبي” لتنبيه الفتاة الكويتية التي خرجت عن رصيف الدراجات واخترقت مساحة سير المشاة، بينما أكملت الآخيرة طريقها واصطدمت بالطفل وطرحته أرضًا يعاني من إصابات غائرة.
بجنون؛ هرول زوج صديقتها لنجدة طفله المصاب، فيما انطلقت هي تجاه الفتاة تؤنبها بهيستيريا “انتي مش شايفة إن فيه أطفال؟!”، في نفس الوقت كانت الفتيات يضحكن وهن ينظرن للطفل المطروح أرضًا “وده خلاني كنت بجري عليها وأنا حاسة باستفزاز”.
بعدها أقدم عليها فتاتان منهما تصيحان بوجهها “لا تصرخين”، أبعدت الفتاة المعتدية يديها بعنف، اشتبكت الاثنتان معًا بالأيدي “وببص لقيت الخمسة عليا وبيضربوني وبيشدوني من شعري”، وقتها شعرت “فاطمة” بيد زوجها يسحبها لإنقاذها “هو مرضاش يدخل وسط البنات عشان متجيش واحدة تقول ده تحرش بيا”، فيما أصررنَ على الفتك بها “بيحاول يطلعني بس هما ماسكين في شعري واللي بتضربني في بطني واللي بتخربشني”.
بعد دقائق، عادت صديقتها فصدمها مشهد “فاطمة” ينهال عليها الضرب، اندفعت وسطهن لإنقاذها؛ نالها جزء من الضربات العنيفة، أصابت إحداهن بطنها التي أجرت فيها لتوها عملية ولادة قيصرية، لم يقوَ جسدها على الاحتمال فانسحبت أدراجها “بعدها قالتي معلش مقدرتش أفضل لأني خفت على الجرح يتفتح”.
هدأت المشاجرة تدريجيًا، اكتفى الطرفان بتبادل السباب والشتائم، في خلال ذلك “كل ما أبعد حد فيهم يقوم ضاربني”، ترد “فاطمة” على الضربة “ألاقي الباقي جايين ضربني”، وبينما كانت تتصل بالشرطة باغتتها إحداهن بالركل في بطنها، حاولت الدفاع عن نفسها “راحوا كلهم جابوني من ضهري ووقعوني ونزلوا ضرب عليا برجليهم”، بنبرة تحمل قهراً تقول “أكتر حاجة أذتني نفسيا هي ضربي بجزمهم في وشي، حسيت بإهانة كبيرة”.
سريعًا، حضرت الشرطة الكويتية، أخذت البطاقات المدنية من الجميع واصطحبطهم لمخفر الشرطة، هناك حاول أهالي الفتيات الخمسة إقناعهم بالتنازل عن المحضر “قعدوا يساومونا ويقولوا إحنا هنعوضك وهنعملك”، فيما التزم أفراد الأمن بالحيادية بحسب فاطمة “قالولي لو مش عايزة تتنازلي ما تتنازليش، تضيف “هنا الشرطة الكويتية صارمة جداً سواء على وافد أو مواطن”.
استمع المحقق لأقوال الطرفين، بعدها حرر قضية “مشاجرة”، فيما رفض الطلب الذي تقدم به والد ابن صديقتها “ياسين محمد حسن” بتحرير قضية منفصلة بالاعتداء على الطفل وإصابته بإصابات غائرة “عنده كدمة كبيرة جداً في دماغه وبوقه مفتوح”، وأصر على دمج القضيتين في قضية واحدة وهي الشجار “قاله لو عملتلك قضية مختلفة يبقى فاطمة اتخانقوا معاها ليه؟”.
وقعَ الطب الشرعي الكشف على “فاطمة” وأثبتوا إصاباتها المتمثلة في “شرخ في صباع الإبهام وكدمات وخرابيش في الجسم وكدمات في الجنب اليمين بدماغي من ضربهم بالجزم”، بينما تفاجأت بالخمس فتيات يحضرن مرتديات أربطة ضاغطة بالأيدي والأرجل ومعهن تقارير طبية مثبت بها إصابات على غير الحقيقة “كاتبين فيها إن واحدة عندها ألم في الإيد أوالرجل”. في نفس الوقت تقول “فاطمة” إن الشابات لم يتوجهن للطب الشرعي “أنا بس اللي روحت، طيب لما البنات فيهم إصابات ليه ما راحوش؟!”.

عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، نشرت الأم لطفلين فيديو تحكي فيه بالدموع والقهر تفاصيل الاعتداء عليها، وحصل الفيديو على آلاف المشاهدات في ساعات قليلة، انصرفوا من مخفر الشرطة في الواحدة صباح الأربعاء، وبعد ساعات توجهت للسفارة المصرية وروت إليهم ما تعرضت له “قالولنا إحنا معاكي سواء هتتنازلي أو لأ وفي ضهرك”، أنزل ذلك السكينة بعض الشيء على قلبها “ده كان مريح جدا ليا نفسيا”.
من جانبها، قالت نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة، إن السلطات الكويتية بدأت بالفعل تحقيقاً في الواقعة، وأكدت أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حياله، معربة عن ثقتها في القضاء الكويتي.
وأكدت أنها تتابع عن كثب الحادث الذي تعرضت له السيدة المصرية بدولة الكويت، وذلك على إثر شجار نشب بينها وبين كويتيات، مشيرة إلى أن السفارة المصرية وكذلك القنصلية بالكويت تقومان بمتابعة التحقيقات.
منذ 8 سنوات، تعيش “فاطمة” بمنطقة حولي في الكويت مع زوجها الذي يعمل بإحدى شركات العلاقات العامة وطفليها “آدم” 4 سنوات و”ريتال” 3 سنوات”، أما هي، فكانت تعمل مدربة لياقة بدنية قبل سفرها، تؤكد ابنة مدينة حلوان أنها لاقت معاملة طيبة من أهل الكويت طوال سنوات إقامتها “شوفت خير كتير جداً من زملاء وأصدقاء وعمري ما مريت بموقف زي ده”.
= فيديو ؛ لحظة سحل الشهيدة المصرية / مريم مصطفي
https://www.youtube.com/watch?v=CG3wrFyl78k
= فيديو ؛ تفاصيل العدوان الوحشي في الكويت علي السيدة المصرية / فاطمة
https://www.youtube.com/watch?time_continue=103&v=vsFaXKYWLDU
حفظ الله مصر.
مع أطيب التحايا وأرق المني
إعلامي / عمرو عبدالرحمن

التعليقات