محمد زكي
أدان المركز الإسلامي لعلماء من أجل الصحوة حادث الروضة الغادر الذي وقع اليوم بمسجد في شمال سيناء من قبل إرهابيين قائلاً أن الإرهابيين مرتزقه لا دين لهم والإرهاب وحد الشعب حول الوطن. وأكد علماء من أجل الصحوة أنه من الخطأ معالجة الأمر بالحوار أو بتجديد الخطاب الديني
– وإن رأينا أنه ضرورة ولكن ليس في مثل هذه الظروف – فهؤلاء مرتزقه يعبدون الدولار من دون الله ولا يفرقون بين مسجد أو كنيسه. وطالب علماء من أجل الصحوة القيادة السياسية بالضرب بيد من حديد فوق يد أي شخص تعبث بالمقدرات الوطنية مشدداً أننا في حالة حرب وعلي الجميع التكاتف لإعلاء مصلحة الوطن العليا. ومن جانبه أوضح الدكتور محمد السيد إسماعيل رئيس المركز الإسلامي لعلماء من أجل الصحوة أن من يستهدف مسجد كمن يستهدف كنيسة فالقاتل واحد تدعمه دول قذرة لإنهاك الدولة المصرية وفقدان الثقه في مؤسساتها الوطنيه واصفاً أن مخططاتهم فشلت قبل أن تبدأ فالشعب يزداد تماسكاً عن ذي قبل. وعن دعاة حقوق الإنسان في مصر الممولة من الدول الغربية شدد إسماعيل أن مؤسسة علماء من أجل الصحوة كمؤسسة وطنية تعمل في حقوق الإنسان إذ بها ترفض كل الصمت العام من غالبية من يسمون أنفسهم حقوقيين داعياً إياهم بوقفه مع النفس والإنحياز لصالح الوطن.

التعليقات