خان من فرض التطبيع وباع ، خان من انتزع الوطن من الفؤاد ، خان من جعل من العدو صديق، خان من قال أن بيننا سلام أحباب .
لفت نظري واستفزني كثيرا قول شاب مصري أثناء تخرجه من جامعه صهيونية ” ان اسرائيل جنة الله على الارض ”
أي جنة وأي ارض ! وعن أي وطن يتحدث ! الوطن ليس محبوبة نهجرها ان قست علينا ! الوطن وطن يا محتال .
قست عليك البلاد فهجرتها الى وطن القتل والاغتصاب .
أمامنا نماذج عديدة قست عليهم الظروف وهاجروا الى بلاد طلبا لعلم أو مال .
نماذج عادت وكأنها طير هاجر مضطرا لحين إستقرار ، احيانا كثيرة اقابل من المصريين من هاجر واقام فى بلاد كثيرة ولكنة حين تذكر له الوطن تجد انين ووجع تجد عشقا وولعا تجد انسان . ” تجد مصري جدع مصري مش جبان “، لا التمس لمن باع وخان أي اعذار .
وليس لدى إحصائية محددة عن من سافر الى دولة الكيان ، لكنى على يقين ان العدد قد جاوز الالاف ، ولم يكن السفر سهلا او لغزا او كمن لبس ” طاقية الاخفاء ” .
أكيد هناك من ساعد ومن رتب ومن غرس فى نفوس النشأ معنى التطبيع .
كل هؤلاء يجب ان يقدموا لمحاكمة بتهمة خيانة وطن .

التعليقات