أزمة جديدة افتعلها الهولندي مارتن يول المدير الفني للأهلي مع عماد متعب نجم هجوم الفريق بعد أن رفض الدفع به في ودية روما الجمعة والتي حسمها الأهلي 4-3 لصالحه.

 مارتن يول رفض الاستعانة بمتعب سوى في الدقيقة 88، حيث طلب من إداري الفريق وسيد عبد الحفيظ مدير الكرة تجهيز متعب للمشاركة في اللحظات الأخيرة.
 عبد الحفيظ توجه إلى متعب لإبلاغه بقرار الخواجة، إلا أن متعب رفض الأمر، خاصة وانه اعتبر أن تجميده في تلك المباراة الودية التاريخية حتى الدقيقة 88 مع إجراء 9 تبديلات والإبقاء عليه بمفرده مع ثنائي حراسة المرمى أحمد عادل ومسعد عوض، إهانة له ولتاريخه.
 متعب كان لديه رغبة قوية في المشاركة، خاصة أنها مباراة ودية ولا يوجد مبرر لتجميده طوال هذه الفترة، خاصة أن عمرو جمال الذي خرج من الحسابات مؤخرًا شارك على حسابه ومعه إيفونا، حيث حل الثنائي في الشوط الثاني.
 المثير في الأمر أن متعب تمسك بالسفر إلى الإمارات بعد أن تخلف عن بعثة الفريق ظهر الأربعاء لارتباطه بالامتحانات ليقينه بوجوده في حسابات الهولندي ومعرفته بمشاركته على الأقل في الشوط الثاني، لكنه فوجئ بعدم الدفع به في الشوط الثاني كما حدث مع جميع اللاعبين باستثناء حارسي المرمى.
 يبقى التأكيد أن الأهلي لم يقم بحجز تذكرة العودة لمتعب وتم إنهاء الأمر السبت فقط، وهو ما فسره البعض بأنه كان لديهم يقين بأن متعب سيتراجع عن السفر بعد تخلفه عن البعثة الأربعاء للامتحانات، إلا أن متعب تمسك بالسفر لرغبته في المشاركة في تلك المباراة التاريخية قبل أن يجهض مارتن يول حلمه في اللعب أمام روما.
 متعب بات غاضبًا بشدة من موقف الهولندي مارتن يول معه بسبب تجميده، وطلب توضيحًا كاملًا لما يتعرض له من إهانة، وتحديدًا في ودية روما التي شهدت تكريم توتي ومحمد صلاح، وأنه كان ينتظر تكريمًا هو الآخر يليق بتاريخه مع المنتخب الوطني والأهلي.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.