محمد زكى
رحب ” عمرو عبدالرحمن ” – الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – بلقاء الأديان الذي شهدته دولة الإمارات الشقيقة بين الشيخ أحمد الطيب – شيخ الأزهر الشريف – والبابا فرانسيس – بابا الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية – باعتبارهما ممثلي ” أكثر الأديان ” عددا بين الشعوب، باعتبارها رسالة سلام ومحبة ودعوة للتفاهم والتعايش المشترك – باعتبارنا جميعا عبادا لله الواحد الأحد الذي نعبده جميعا.
وأكد ” عبدالرحمن ” في تصريحات لبرلنامج ” Cairo Local Time ” بقناة النيل الدولية للأخبار – “Nile TV international ” أن أهمية الرسالة القصوي تتمثل في توجيهها نحو عديد من شباب العالم شرقا وغربا ، الذين تم غسيل عقولهم بالفكر المتشدد والتحريض علي إرهاب الآخر والكراهية والعنف المسلح والعنف الفكري، علي عكس ما أتت به كل الرسالات السماوية.
كما أنها دعوة للسلام بين الحضارات وليس ” الصراع ” بين الحضارات حسبما دعا المتطرفون من هنا وهناك.
وبالمقابل ؛ حذر “عبدالرحمن” من أن تكون أفكار مثل (ديانة العصر الجديد أو الدين العالمي الموحد أو الأيزوتيريك – الباطنية الجديدة والثيوصوفيا) بديلا للفكر الإرهابي والتشدد الديني.
حفظ الله مصر.
https://www.youtube.com/watch?v=cjhyaEn81Gk&feature=youtu.be&fbclid=IwAR0JMnHWRUvYcZbYw8mfEGv8-_AdtW1xHzOtTIWqI5nP8YBy6CZL_wiVP8M

التعليقات