= معلومة ؛ المعركة قادمة . قادمة والنصر لنا بإذن الله …
– علينا الاستعداد ليس فقط بالوعي الوطني السليم ولكن أيضا بالتوقيت السليم – وليس أفضل من / صقور مصر الساهرة – لحمل هذه الأمانة بقوة الله العزيز الكريم …
= حقيقة غائبة عن الكثيرين – خصوصا من النخبة، وهي أن الروس والامريكان وجهين لعملة واحدة ؛
!عن النظام العالمي الجديد – وليس عن الشعوب – أتحدث

= “البقرة الحلوب” كان اسم لعملية استخباراتية سوفييتية تمت لاستدراج الزعيم الراحل الشهيد / جمال عبدالناصر – لحرب وهمية مع الكيان الصهيوني – إذ قام مكتب الكي جي بي – بتمرير معلومات خاطئة عن حشود عسكرية اسرائيلية علي الحدود …

= وكاد ناصر يدفع ثمن تحالفه مع موسكو ضد أمريكا – مع أن الاثنين وجهين لعملة واحدة رديئة…

= ولولا لجوئه للاسترشاد برأي الامين العام للامم المتحدة وقتئذ داج همرشولد الذي أكد له عدم صحة المعلومات السوفييتية ثم تأكد ناصر بوسائله الخاصة من كذب المعلومات التي دسها علينا الروس لاجهاض نهضة مصر الكبري في الستينات … وعقابا للقاهرة علي صفقة الاسلحة التشيكية التي رأي الروس أنها تمت دون “إذنهم” !!!

= لكن للأسف بلع ناصر الطعم ليلة النكسة لما اتصل به الكرملين طالبا منه ألا يكون البادئ باطلاق النار فتم محو نصف سلاح الطيران وهو رابض علي الارض …

= وفي عملية اسمها “الابن البار” حسب أرشيف المخابرات السوفييتية “كي جي بي” ، نجح البطل العسكري / محمد حسني مبارك في الحصول علي أسرار صناعة القنبلة النووية – ثأرا لمصر من خيانة موسكو لها في نكسة 67 …

– بالمناسبة مصر الامبراطورية القديمة هي أصل العلوم المقدسة جميعا ومنها “النووي”! والأصل محفوظة عند أبناء الأصول / الصقور …

= الحقيقة أن أمريكا والاتحاد السوفييتي وأي نظام عالمي هدفه حرمان مصر من الصعود لمكانتها كقوة عالمية كبري ، وإبقائها بين الحياة والموت … كما كانت في العهد البائد – مع الأسف!

= الحقيقة أيضا أن من الغباء أن تثق في أي قوة عالمية علي وجه الأرض بما فيها “روسيا” ذات العلاقات الشائكة مع جارها اللدود القردوخان … ولكن الصحيح هو التعامل معها من موقف الند للند وبعيون يقظة تماما في كل خطوة، ودون انحياز لها أو للقوة المقابلة لها “أمريكا” … وهي تماما استراتيجية القيادة المصرية.

= وأخشي أن تكون تركيا هي الخطة ” ب ” بدلا من “اسرائيل” في سيناريو محدث لعملية “البقرة الحلوب” بهدف استدراج مصر لحرب علي حدودنا الغربية، و في غير التوقيت المناسب لها – لإجهاض خطط التنمية والمشروعات العملاقة …

= وعلي رأسها العاصمة الجديدة التي ستحيل “القاهرة” إلي الاستيداع ومعها ذكريات الاستعمار الفاطمي الفارسي المرير ، في إطار معركة الوعي لتنقية العقل المصري من آثار الاستعمار بكل أشكاله ؛

– [ تركي – فارسي – صهيوني – فرنسي – بريطاني ]…

أخيرا و للتذكرة ؛ مصر القوة الكبري التي كانت وسوف تكون بإذن الله – لن يكون لها حلفاء – فقط جيران مسالمين – نسالم من يسالمنا ونسحق من يعادينا بقوة الله الواحد الأحد القوي العزيز – كما فعلت من قبل وسادت الأرض بعزة الله وبقوته وبحضارة القوة المفرطة النووية وبعبادة التوحيد الخالص بإذن الله

= ويُذكر هنا كلمات قائد الجيوش المصرية العربية :
[ أنا مسالم جدا لكن مش معنى مسالم أن أنا مش مقاتل، ولكن أنا مقاتل عندما يفرض عليا القتال بأشرس مما تتصورون ].

حفظ الله مصر

عمرو عبدالرحمن

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.