- #اعرف_أكثر؛ #فتح عينك !
- عملاء الاستعمار وعلماء المتحف البريطاني مثل ” جيمس برستد ” – ” جاستون ماسيبيرو ” – ” فلندر بتري ” وعصابة لصوص الآثار ” آل مورجان ” زيفوا تاريخنا الأعظم والأقدم من حضارتهم الهمجية الاستعمارية بعشرين ألف عام، والأبقي من مستقبلهم الذي قارب علي نهايته بإذن الله.
- خدعونا وقالوا علينا ” كفار ” ووصفوا ملوكنا أنهم عبدة آلهة متعددة وأننا عبدة ” آمون ” .. بينما هي كلمة هيروغليفية ترمز للإله الواحد الذي ” لا تدركه الأبصار ” وهي أصل كلمة الموحدين في كل دين : آمين – أما “الآلهة المزعومة” فهي صفات الله تعالي وأسمائه الحسني !
- انتقموا منا لانتصاراتنا الكبري عليهم في أول حربين عالميتين في التاريخ ” قادش ” و ” مجدو ” بقيادة ملوكنا العظام الموحدين تحوتموس ورمسيس الثاني ، ضد الترك والفرس الآريين وعشرات من جيوش المتواطئين ، لكن مصر – بإذن الله – كنانة السهام الإلهية في أرض الله وعباد الله أولي البأس الشديد الذين قضينا علي بذرة يزراائيل ، بقيادة ملوكنا الموحدين ” مرنبتاح ” و ” نخاو الثاني ” فاتح أورشليم ، فلم يبقي بصفتهم لليوم سوي الترك الخزر المتهودين.
- غيبوا عقولنا لنتفاخر كالسذج – بأننا ” فراعنة ملعونين ” معاذ الله – وما ” فرعون ” إلا ملك من ملوك الهكسوس عدو الله (العقيم جنسيا) ووزيره “هامان” ، وزوجته (زليخة) رحمها الله كانت موحدة لكنها ليست مصرية، كلاهما من بني كنعان.
- أما الملك الموحد / ” رمسيس الثاني ” فله من عظيمات مصر ” أربعة زوجات !!؛ (نفرتاري، إست نفرت، مات نفرو رع، ميرت) ، وله من الأبناء الأمراء وأسمائهم المصرية (رمسيس الثالث – آمون حور خبشف – مرنبتاح – ميري آتوم – بنت عنتا – ميريت آمون ) !
- ضحكوا علينا ونحن نتفاخر بـ” إخناتون ملك التوحيد ” – الوحيد الذي خان الدنيا والدين وسلم أمن مصر القومي في سوريا والعراق لأعدائنا الترك الحيثييين، وغرق في عبادته الباطنية كالمخدرات التي غيبت وعي المصريين وخلط النصوص المقدسة بأفكار وحدة الوجود (يعني توحد العابد بالمعبود والخالق يحل في المخلوق)، تعالي الله وجل جلاله وهي ديانة الترك الآريين ثم الهندو أوروبيين …… ثم حاول ابنه الملك الشاب (توت عنخ آمون) إعادة عبادة التوحيد وسمي نفسه المخلص لآمون – فراح ضحية الفتنة الباطنية بأيدي أعوان أبيه إخناتون).
- عادت مصر علي يد القائد الملك الموحد / حور محب فأنقذها من غياهب الفتنة واستعاد حدود امبراطوريتنا التي لا تغيب عنها الشمس، التي بدأ قائدنا / عبدالفتاح السيسي – وضع لبناتها الأولي بفضل الله.
- .. إنها القاعدة الذهبية لمصر / مصريا / أرض الإله / جبتاه / أرض القبط :- ” لا نصر إلا ؛ بالقوة و العلم و الإيمان “.
- .. و إنه #التاريخ_القادم بمشيئة الله .
- .. {وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}.
نصر الله مصر.
