= هدم الأسرة المصرية يبدأ بهدم سيادة الرجل علي أسرته، بدعاوي التمييز العنصري لصالح المرأة! وجمعيات المرأة = الرجل!
= وراء كل ” ذكر ” بدرجة رجل عظيم ؛ امرأة عظيمة بدرجة ” أنثي ” وأم ناجحة …
= ووراء كل ” ذكر ” عديم الرجولة ؛ امرأة عديمة الأنوثة وأم فاشلة …
= الرئيس عبد الفتاح السيسي، أوضح هذا المبدأ بوضوح في “منتدي الشباب العالمي”، ردا على طلب سيدة أردنية بإقامة “منتدى للمرأة”، قائلا:-
– [ مش عايزين نعمل تمييز كل المنتديات تعطى الفرصة للشباب بدون تمييز شاب أو شابة ].
= لقد عاش مجتمعنا آلاف السنين حافظا لكرامة المرأة وحقوقها تحت سيادة الرجل القائد، حتي غرقنا في وحل الاستعمار الوثني الفاطمي والعثمانلي …
– فتحولت المرأة لسلعة تباع وتشتري …
– وتحول الرجل إلي إنكشاري يستعبد النساء – أو ” أغا مخنث ” – يعني مخصي!
= ولما جاءت قوانين ” جيجي وسوزي ” – رباية الاستعمار البريطاني الوثني – انقلبت كفة الميزان، بدلا من إعادة الاتزان للعلاقة بين الرجل والمرأة.
– بنفس دعاوي الحرية والمساواة والديمقراطية الماسونية الفرنسية الهادمة للمجتمعات والنظم السياسية علي حد سواء …
= آن الأوان لإعادة الاتزان للعلاقة بين المرأة والرجل، تشريعيا وإنسانيا وثقافيا لإنقاذ الأسرة المصرية من الضياع للأبد بين ذكور مخنثة، ونساء مسترجلة ؛
– أولا : باستعادة الهوية المصرية القديمة القادمة بإذن الله.
– ثانيا : بأن يتولي مهمة التشريع متخصصون في (القانون وعلم الاجتماع وأصول الدين) – بعيدا عن برطمان تجار الحديد ومرتضي مسحور!، والعمم التي تخفي عقول مغيبة غارقة في طقوس تقديس الاستعمار الوثني العثمانلي والفاطمي …
= بالمناسبة؛ الغرب الصهيوني يتفاخر بدعاوي المساواة بين الرجل والمرأة، رغم أنه لا يبيع سلعة واحدة بدون امرأة من سوق النخاسة (تلطع) صورتها العريانة – علشان السلعة تطلع حلوة!
– وتونس التي حاربت الله ورسوله وقرآنه الكريم، بإلمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث؛ وتحرم الزواج الثاني لكن تحلل الزنا بالقانون – هي نفسها تونس أرض الباطنية التي هبت علينا منها رياح الفرس الفاطميين، وعاصفة الربيع العبري في يناير 2011!
= استقيموا يرحمكم الله.
حفظ الله مصر
