إنه طريق الإله وليس “الكباش”…
هذا هو الفارق بين الهرم – رمز العرش الإلهي وعين الصقر [حور] – & وبين (هرم الماسون) وعين حورس [عين ست]…
–
[ذكر اسم الميت يعيد إليه الحياة].. هذه العبارة وجدت مكتوبة بآثار الملك المقاتل [تحوت عنخ آمون]، ونحن – كأننا – استدعينا حضارة مصر للحياة مرتين في عام واحد ؛
–
مرة؛ بالموكب الملكي العظيم من متحف التحرير للمتحف المصري الكبير…
–
ومرة؛ بفتح طريق الكباش، في مهرجان [ إپـــت الجميل/ حب نفر إن إپت ] لإعادة تتويج الملك ليحكم بأمر الإله الواحد ويحمي العدالة بين شعبه [ ماعت ]…
–
وهو ما فعله القائد؛ [عبدالفتاح السيسي] علي خطي أجداده، وبالتحديد الملك [ حور محب / حبيب الإله العلي المتعال ]…
–
كلاهما كان وزيراً للحربية..
في عهد ملك فرط في حدود مصر ودينها، لكن الأقدار شاءت أن يتولي الوزير – ثم الملك [حور محب] مهمة القضاء علي [آل إخناتون]، فاستعاد لمصر دينها، وأرضها وأسس الأسرة الـ19 – [أسرة الرعامسة العظام المنتصرين]…
–
كما شاءت أن يتولي الوزير ثم الرئيس [عبدالفتاح السيسي] مهمة القضاء علي جماعة الخوارج المتأسلمين، ويستعيد لمصر وحدة شعبها، ويؤسس [ الجمهورية الجديدة ]…
–
• رسائل طريق الكباش
–
وجه مهرجان [إبت] رسائل عميقة موجهة لنحور الذين استعمروا أرضنا وعقولنا آلاف السنين، وأخفوا حقائق حضارة العلم والإيمان والقوة المطلقة، ونهبوا كنوزها، وظنوا أنهم قادرون علينا!، فجاءت الرسائل قاطعة : أن درة التاج الملكي لازالت بمخالب الصقور الحور…
–
أقيم المهرجان يوم 30 شهر [آمن] – رابع أشهر الفيضان [عام 6263] بالتقويم المصري الذي انطلق مع بداية عصر الأسرات [العهد الجديد للحضارة المصرية] – بعد الطوفان الذي انتهي به [العهد القديم قبل 12 الف سنة]…
–
بدأ الحفل بالهرم المضيء وفي قمته الهريم الذهبي، وهو رمز مصري أصيل للطاقة الكونية التي سخرها المصريون بإذن الإله، وسادوا بها الأرض، ونشروا أهراماتنا حول العالم.
–
– وهو الرمز الذي سرقه أعداء مصر من ألفين سنة، وحرفوه، وجعلوه رمزا لاتباع [ست / ساتان / الشيطان] من الماسون والباطنية والمتنورين.
– كما فرعنوا تاريخنا وألصقوا بنا لعنة “الفراعنة”، وما “فرعون” إلا اسم ملك الهكسوس – قبل الأخير.
– وكما زعموا أن فضائيين وأهل أطلنتس هم بناة أهراماتنا!
–
الرحلة؛ بدأت من معبد [آمن] بالكرنك، لمعبد [آمن رع]، عبر [طريق الكباش]، ثم عاد علي صفحة النيل.
–
الموكب؛ تصدره القارب المقدس، رمزا لعرش [الإله] علي الماء يحيط به الملائكة حملة العرش “الثمانية” – {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ}.
–
– إنه نفس المعني المقدس الذي استلهمه المصريون لما أقاموا الهرم الأكبر، ذو “الثمانية أركان” وليس “أربعة”… ولا تري الأوجه الثمانية إلا جواً بطائرة فوق الهرم!
–
– (هذه هي الحقيقة التي تم تحريفها لعقيدة التاسوع المزعومة).
–
الحفل؛ انتهي بلحظة اصطفاف نجوم الجبار السبعة / الـ(أوريون ORION) – فوق قمم الأهرامات السبعة بهضبة الجيزة، كما يحدث سنويا منذ أكثر من 20 ألف عام…
–
• تصحيح التاريخ المصري
–
لغة المصريين قريبة من اللغة العربية، رسمها المصريون بالنقش المقدس، مستخدمين أشكال الأشياء والكائنات للتعبير عن حروفها.
– فقام علماء الإسرائيليات والإغريق وغيرهم بقراءتها بجهل كحيوانات أو آلهة!
–
#فمثلاً؛
–
آمون : ليس إله، لكن معناه: الإله الواحد الذي لا تدركه الأبصار – وتنطق [ آمن ].
–
رع : ليس إله، لكن معناه: الإله – وتنطق [له] وهي أساس لفظ الجلالة [[[الله]]] – بإضافة أداة التعريف “ألف . لام”.
– وهي التي حرفها العرب القدماء إلي ( اللات ) – وحرفها الإسرائيليون إلي ( إيلات ).
–
طريق الكباش – اسمه المصري : [وات نثر] ويعني: طريق الإله.
–
هو الإله الواحد خلق نفسه بنفسه، وخلق الكون بكلمة الأمر [كُن فَيَكُونُ]، المتجدد في كل حين – [كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ]…
– إذن الله ليس “قديم” كما يزعم اللاهوت الإغريقي والتلمودي والصوفي.
–
الكبش – ليس إله، ولكنه حرف بالنقش المقدس لكلمة [خونوم] – أي الإله خالق ومصور البشر من طين – رسمه المصريون بشكل “كبش” يقوم بعملية الخلق من طمي النيل – بالحروف الهيروغليفية وليس معناه أن الكبش “إله”!
–
پتـــاح – أيضا لفظ بمعني الإله فاطر السماوات والأرض – الأقرب للصفة الإلهية؛ [الفتـــاح]…
– خلق العالم بكلمته: ”بتاح يتصور الكون ويبث الحياة فيهم بكلمته“ – كما سجلت وثيقة [حجر شباكة] بمكتبة معبد بتاح في [منف / من نفر] – أول عاصمة مصرية.
–
صقر [سوكر] – ليس إله الموت – لكنه رمز لصفة الإله؛ [المميت]، رسمه كجسد رجل ورأس صقر – ومنه أخذت منطقة [صقر / سقارة] اسمها.
–
= تماما ً مثل [حُر] – ليس الإله حورس – لكنه الإله [العلي المتعال]، مرسوم بشكل [صقر] وعينه [عين الصقر] – بمعني الذي لا يغفل ولا ينام.
– رسم المصريون شكل الصقر – وينطق [حُر] – لأنه أعلي الطيور ارتفاعا في السماء، والمعروف أن عينه لا تغلق حتي وهو نائم، لأنه حين ينام يغطي عينه بجفن شفاف، فيبدو وكأنه عينه لا تنام…
عكس أتباع إبليس [ست]، الذين حرفوا معني الرمز وسموه (عين حورس) . وقرنوه بعين الدجال الأعور . وجعلوه رمزا لحضارتهم ومهرجاناتهم الماسونية – كـ( #الجونة )!
–
–
–
ملحوظة: لا ننسي مع الإشادة بجهد القائد الرئيس / عبدالفتاح السيسي، لإحياء حضارة مصر في ذاكرة المصريين والعالم أجمع،
أن نشيد بدور اللواء سمير فرج والذي كان محافظا للاقصر عام 2006، أول من بدأ مشروع إحياء طريق الكباش [طريق الإله / وات نثر]…
–
–
–
حفظ الله قائد مصر ورئيسها مؤسس #الجمهورية_الجديدة