محمد عيد
قال الدكتور عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن نجاح محاولات الوساطة بين قطر والدول التي أعلنت مقاطعتها، يعني تغيير سياسات الأولى تجاه الإخوان وإيران، وهو ما سيكون شكلي في الغالب، قد يكون هذا صعب تصور حدوثه الان ولكن للسياسة دروبها واحتمالاتها ، ومن الضروري التحسب والتوقع والتحوط وحسن الإعداد والاستعداد ..
وأكد موسى عبر حسابه على “تويتر” أن نجاح الوساطة الحالية أو فيما بعد، يجب أن يأخذ في الاعتبار المشاغل المصرية كشرط لاستمرار تفهم مصر وتأييدها سياسة الاحتواء، مشيراً إلى أن نجاح اي وساطة سيتبعه وساطة مع مصرخاصة اذا أدت الي التزام قطري بشأن الاخوان ومصالح المصريين بقطر وسياستها الليبية..
وأشار إلى أن نجاح هذه المحاولات يعني قبول قطر العودة الي الاصطفاف والتوافق مع أسس السياسة السعودية الاقليميةومع قيادتهالها.. ربما مع تعديلات طفيفة ..
وأوضح الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أنه في حالة فشل تلك الوساطات التي لن تتوقف، سوف تشهد منطقة الخليج استقطابا حادا يؤثر في فعالية التعاون الخليجي وسياسة الاحتواء، ويُحتمل في ظل تلك التطورات ان يعاد النظر في بعض مفردات سياسة الاحتواء وربما بعض نتائج زيارة ترمب..أقله في اُسلوب تنفيذها.