الظلال التي انسابت والثمار التي تدلت من الشجرة شفعت لها عند فؤوس الحطابين…
الصغار الذين أنجبهم رجل وحبيبته أصبحوا بوليصة تأمين حصنتهم من عجز الكبر..
أبواب البيوت التي بنتها المدينة
كانت ملاذا حصينا
كلما خافت المدينة من الليل أو زمهرير الشتاء احتمت بها..
الأيام التي أرادت أن ترى نفسها في المرآة اخترعت الساعة واتخذت ابتذال تكاتها نبضا وقوده الفناء يسير بها إلى العدم..
الكبار الذين أدركهم خوف نسيانهم بعد رحيلهم
صنعوا مدارسا مجانية من تتلمذ فيها صار ذاكرة تقاوم نسيانهم…

كلمات السلام البسيطة التي كتبها عَلَمٌ عظيم حمت بلاده من شظايا القنبلة..

المسرحية التي ألفتها وأخرجتها صارت شبحا يطاردهم ويقض مضجعهم في كل ناحية…
اللوحة الفنية التي رسمتها كانت رصاصة في نواصيهم الكاذبة…
القصيدة التي ألقيتها كانت بيوتا يأوي إلى دفئها من لم يجد حظه في هذه الفانية…

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.