كل عام وحضراتكم بخير …ها قد رحل عنا شهر رمضان الكريم ولملم كل اوراقه من قظائف وكنافة ومسلسلات رمضان التي ملأت الشاشات وهل علينا عيد الفطر المبارك بكحكه وبيتي فوره وابداعاته السينمائية حيث رأينا السماء تمطر علينا بمختلف الافلام الجديدة التي فتحت لها ابواب دور العرض السينمائي على كل لون فهناك الفيلم الكوميدي وافلام الاكشن….

فكنت قرأت مقال في احدى الصحف القومية يمنى الكاتب من خلاله أن تعود في رمضان القادم المسلسلات الحلوة ذات الموضوعات الهادفة والتي تخلو من مشاهد العنف والخراب والدمار التي نشاهدها في المسلسلات والتي تملأ افلام العيد وأنا ارد وأتمنى ذلك في الافلام سواء الافلام الموجودة في السينما او التي نشاهدها في التليفزيون حيث اصبح معظمها يحتوي على مشاهد عنف وخراب ودمار والبعض الآخر مشاهد جنسية وحوارات جنسية ساخنة….أعزائي القراء أكتب لكم مقالي هذا من خلال بروموهات الافلام التي شاهدت معظمها واستعجبت منها ….فمثلا نرى فيلم”هروب اضطراري” للفنان احمد السقا والذي شاهدته في احدى المولات الشهيرة رأيته فيلم يحمل طابع خفيف وظريف ولكن عندما دققت في قصته وجدتها قصة قديمة تم تداولها في عدد كبير من الافلام حتى أنني خمنت نهاية الاحداث وجاءت كما توقعتها ….وفيلم”جواب اعتقال ” للنجم محمد رمذان الذي يتحدث فيه عن جماعة الاخوان الارهابية وذكريات مؤلمة عشناها في السنوات الماضية قبل ثورة 30 يونيو ولكني اعترض على توقيت عرض الفيلم فوقته غير مناسب فنحن في عيد يريد فيه الجمهور أن يفرح ولكن تلك الافلام لا تفرح الجمهور ولا يمكن عرضها في العيد….

السبب الثاني الذي أكتب من أجله هذا المقالهو التقليد الجديد التي اتبعته الرقابة من أجل اخلاء مسؤوليتها عن العمل وهو وضع التصنيف العمري المسموح له مشاهدة العمل …ولماذا التفرقة فعندما تكون عائلة باكملها تذهب لترى فيلم مثل فيلم الاستاذ تامر حسني ومعهم اطفال دون الثانية عشر عام فماذا يفعلوا بهم…ايتركوهم فريسة للشوارع أم ماذا يفعلوا؟ يا جماعة نحن في عيد فلا يصح أن يكون هناك أفلام هكذا في العيد ….صحيح أن نجاح الفيلم أصبح يقاس بالايرادات التي يحققها ولكن للأسف أرى أن جميعهم فشلوا في هذا الموسم وأخطأوا في توقيت عرض تلك الافلام ….فأرجو مراعاة ذلك في المواسم القادمة

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.