1) عدم وجود خريطة صناعية .. تحدد الأماكن المناسبة لكل صناعة تجنباً لأخطارها المحتملة ، وترك المؤسسات الصناعية تختار ما يناسبها من هذه الأماكن فى غياب التخطيط العلمى.
2) غياب التخطيط العمرانى السليم بمعظم المدن والقرى .. ممثلاً فى اختلال التنسيق بين التوطن السكانى والتوسع الصناعى.
3) تجاهل المخطط الصناعى لبرامج حماية البيئة من التلوث .. عند تخطيط الأنشطة الصناعية والزراعية خلال العقود الماضية.
4) عدم التزام التخطيط الإنشائى للمصانع بتنفيذ الاشتراطات الهندسية الوقائية..
للأخطار المحتملة لكل صناعة ، كذلك عدم الالتزام بوجود أحزمة أمان حول كل صناعة للسيطرة على أية أخطار محتملة.
5) عدم اقتصار التلوث على المواد التى تنطلق من المصانع نتيجة العمليات الإنتاجية فقط .. بل يمتد ليشمل وحدات توليد الطاقة المرتبطة بها أو التى تغذى المناطق الصناعية ،كذلك وحدات معالجة المياه مما يؤدى إلى تفاقم هذه المشكلة.
6) إن سياسة التصنيع لاتضع فى اعتبارها أسلوب التخلص من المخلفات .. عند تصنيعها ، ولاتتعامل مع عملية تدوير المخلفات أو التخلص منها على أنها جزء لا يتجزأ من الإنتاج. فتكون النتيجة تكوم تلك المخلفات الضارة التى يتحملها المجتمع كله.
7) مشاكل التلوث البيولوجى الناجم عن التخلف والفقر.. ونرى ذلك بوضوح من نظم الصرف الصحى المتخلفة فى القرى والمدن ، وأساليب جمع القمامة ومخلفات بقايا المحاصيل الزراعية والحيوانية وكذلك طرق التخلص منها سواء بالحرق أو إلقاؤها فى المجارى المائية أو على أسطح المنازل.
جمع واعداد
د/ عبد العليم سعد سليمان دسوقي
مدرس علم الحيوان الزراعي
قسم وقاية النبات
كلية الزراعة – جامعة سوهاج- مصر
