محمد زكي

سادت حالة من الغضب بين عدد من أهالي مركز ومدينة بنى عبيد بمحافظة الدقهلية عقب خلو منصب رئيس مركز ومدينة بنى عبيد من رئيس  منذ شهر  تقريبًا

من جانبه قال محمد عبد الغنى شادى أحد شباب المركز أن مركز ومدينة بنى عبيد والقرى التابعة له من المراكز الكبيرة فى محافظة الدقهلية من حيث المساحه وممتلئ بالمشكلات فلا سبيل لحلها دون وجود قيادات تنفيذية للعمل على الأرض مضيفا  ً أن مركز ومدينة بنى عبيد لا يخلو من الكفاءات التنفيذية ، لكن يبدو أنه سقط من حسابات المسئولين الذين يجب أن ينتبهوا ألا يتركوا مركزًا مهمًا هكذا دون رأس يديره ، فالجهاز التنفيذي لا يُدار بلا قيادة واعية رشيدة و مخلصة

وأكد  عبد الغنى شادى  إلى أنهم يريدون رئيسا ً  للمركز يكون مجتهدًا ونشيطًا و دائم التواجد في الشارع ، وأن يقابل المواطنين مقابلة طيبة، ويعمل على حل مشكلاتهم كما أنه يكون قادرا ً على السيطره على الموظفين  بالإيجاب لصالح العمل حتى يمكن مواجهة  حالة التراخي والتكاسل والإهمال وعدم الانتظام

وأشار شادى إلى أن  مصر لن تتقدم أو تنجح إلا بأمرين .. الأمر الأول هو وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب .. الأمر الثانى المصارحة والمكاشفة من جانب المسئولين للمواطنين فمن  أبسط حقوقنا إننا نعرف على أى أساس بيتم إختيار المسئول وذلك لأن مسئولين يتولون المهمة ويرحلون والإهمال والتقصير كما هو لا تغيير وأيضا ً تدخل بعض النواب لإقالة رئيس المدينة لمصالحه لذلك يجب أن يكون هناك كشف حساب ومسألة ومحاسبة لكل المسئولين

وتابع محمد عبد الغنى شادى المواطنون فى بنى عبيد عانوا ومازالوا يعانى حتى الأن وكل ما نطالبه هو رئيس مدينة يكون على مسافة واحدة من الجميع وأن يعمل لصالح المواطن والمدينة وأن لا يعمل لصالح أحد وأن ينفذ القانون على الكبير قبل الصغيرمتمنين وقف هذا الاستهتار والنظر بعين الرحمة وأن يقدروا حجم المعاناة التى يعيشها المواطنون فى بنى عبيد 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.