نفسي زهت بك مولاتي مطيبة
من عطر وجهك يا ذات الشذى العطر
فكيف اسرد قرضي فيك ملهمتي
وقد بدا شاحبا بل زائغ النظر
محابر العشق قد جفت مناهلها
كأنها قصرت عن نعتك النضر
اني اسير بدنياك التي حكمت
بي لم تدع لي خيارا لا ولم تذر
فقبل رؤياك كان العمر أغلبه
صفرا فصرت الرجا والشوق يا قدري
وبعد رؤياك صار العمر مبتهجا
فصرت انشد أشعاري على وتري .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.