زوجة هاربة مع عشيقها يظهران معا في برنامج على الهواء لتصدم الزوجة زوجها بأنها لا تريد البقاء معه وأنها تريد الطلاق، لكن زوجها يرفض الاعتراف بخيانتها ويقول “مش هاطلقها”.. كان هذا ملخصا لحلقة برنامج “صبايا الخير” أمس، والذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد على فضائية “النهار”.

ولم تستحيي السيدة “م. خالد” من كونها امرأة متزوجة وظهرت برفقة عشيقها، معلنة أنها على علاقة بعشيقها وأنها مازالت على ذمة زوجها، ولم يختلف عشيقها، “المتزوج أيضاً”، عن حالها، وحكي قصة معرفته بها حيث إنه رآها فى السوق تتعرض للمضايقات من البلطجية وقام بالدفاع عنها وتعرف على قصتها، وعرف منها أن أباها يصاحب هؤلاء البلطجية ليشربوا معا المخدرات، وتتعرض هي للمضايقات منهم وأن أباها يحرض البلطجية ليعتدوا عليها بالضرب.

وبرر عشيق الزوجة موقفها بأنه “كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون”، وطالب بتصحيح الخطأ بطلاقها من زوجها معلناً أنه سيتزوجها بعد طلاقها بالرغم من أنه متزوج ويعول طفلا.

وأكدت الزوجة أنها تهرب من زوجها وتعيش مع عشيقها وأنها طلبت الطلاق مراراً ولم يوافق زوجها على طلاقها رغم علمه بهروبها مع عشيقها.

هذه الحالة الغريبة لم تختلف عن حالة زوجها المثير للجدل أيضاً والذى رغم علمه بخيانة زوجته وهروبها مع عشيقها رفض طلاقها لأسباب واهية أبرزها أن والدها وقف بجواره.

ووصف زوجها العشيق بأنه “خطفها”، وأكدت عليه ريهام سعيد مراراً أنها هربت معه برغبتها، ولكنه تعلل بابنته وطالب بالحصول على ابنته ليربيها.

ورفض الزوج أن يطلق زوجته قائلا “مراتي أنا بثق فيها” رغم أنها اعترفت أنها حامل من عشيقها، بحسب ريهام سعيد، خلال الحلقة.

أما والد الزوجة، والذى اتهمته بأنه “يتبلى” على الناس ودائم المشاكل مع أهالي قريته وأن الجميع يكرهه، فقد أعلن على الهواء “التبري” من ابنته وطالب الحكومة بإصدار شهادة وفاة لها.

 المصدر :- الوطن

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.