كان الشارع حالك الظلام………….. ،
إحدى ليالي الشتاء ..
البرد ينخر في العظام ،
كان يسير ، تحت المطر ،بين الريح ، يشعر بالبرد الشديد ، يغلق أزرار قميصه ، يشعر بالبرد أكثر ـ يغلق أزرار قميصه أكثر لدرجة أنه كاد أن يخنق نفسه ، الظلام حالك ، والمطر منهمر ، كل أبواب ونوافذ البيوت مغلقة ، يسير وحيداً ، رآها ، بجانب أحد البيوت ، في الركن تقف ،رقيقة ، جميلة ، رائعة المظهر والحسن ، لكنها ترتعش من البرد ، ترتجف من المطر ، إقترب منها ،
ابتعدت .. قال لها لا تخافي ، هدأت ، أخذها معه إلى بيته ، أجلسها أمام المدفأة ، أطعمها وسقاها ، انقطع المواء وخيل له أنها تبتسم فابتسم وقال ..
ما أجملك من قطة.