بساطة الرئيس وخطابة وكلماته المبسطة والتي وصلت لقلب كل فلاح بسيط وكل مواطن لا يقرأ ولا يكتب …
هو قمة الذكاء والبلاغة . وكيف تخاطب البسطاء الفقراء أصحاب العشش اهل القري والريف ؟؟؟
تعمد الرئيس السيسي في خطابة انه ما يخرج من القلب يصل الي القلب وبكل شفافية ووضوح الأب مع أسرتة .
فلم يخاطب الرئيس اصحاب القصور والأبراج العاجية بل خاطب جميع أطياف الشعب بلغة حوار بسيطة وسهله ومفعمة بنبرة حزينه علي وصول بني وطني الي هذا الحد من السفاهه والتضليل وقلب الحقائق ووصلت لحد التطاول علي شخص الرئيس بالنقد وإنكار ذلك المجهود الجبار والمشروعات العملاقة ..
بل وصل الحد من التطاول من إعلام العار علي وصف الرئيس بوصفة بالدكتاتور ..واننا في طريقنا لصناعة دكتاتور ..ما هذه الحماقة ايها الجهلاء ؟؟؟
كيف يكون السيسي دكتاتورا ؟؟؟ وهو الذي يقول (( لو ينفع اتباع علشان مصر ، كنت اتبعت )) رجل يضحي بنفسه ويواصل الليل بالنهار من أجل مصر ، كتب علي جبينه حب الوطن ورغم كل الضغوط من الداخل والخارج لمحاولة إفشاله وإسقاط الدولة المصرية إلا أنة صلد شجاع يتحدي بشعبة كل الأزمات ..نعم بكم يا مصريين .
والمبادرة الذكية التي اطلقها الرئيس …صبح علي مصر لو بجنية ، فما العجب العجاب فيها أيها القاصرون العاجزون الحاقدون علي نجاح وطننا الغالي !!!!!
تبرعك ولو بجنية لصندوق تحيا مصر ، او لمستشفيات السرطان ومركز القلب ، فهو نوع من التكافل ومساعدة بعضنا البعض ، ايها الجهلاء العابثين بفكر الوطن ، من منكم يعطي ابنه او حفيدة جنيه ؟؟؟؟
جرب وإعطيه لابنك او حفيدك ؟؟؟ وأبلغنا عما حدث؟؟؟؟
اليوم بعد اليوم كم نكتشف ذلك المعدن الأصيل لرئيس إنسان يعشق وطنه يحب شعبه لايزايد ولا يكابر ولا يبالغ في أمر بلدة وفي حوارة معنا ..الرئيس السيسي انسان قريب من الله سبحانه وتعالي ..
فكيف لطاغية أو دكتاتور أيها الجهلاء الحمقي !!!!
أن يقول نصا أنني سوف اقف بين ايدي الله وأسأل وأحاسب عنكم وعن ماقدمت وصنعت ؟؟؟
الذي ذاكر دائما انه محاسب امام الله علي ماذا صنع لهذة الأمه.
كيف له أن يكون دكتاتورا يا إعلام العار والخسه؟؟؟
كيف يكون دكتاتورا وهو يضرب بيدا من حديد علي الفساد والمفسدين ، وشاهد العيان وزير الزراعة وحاشيته خلف القضبان .ياليت قومي يفهمون!!!!!
أتدرون لماذا قال الرئيس لاتسمعون إلا مني شخصيا؟؟؟؟
فليس لتكميم الأفواه او الحكر علي رأي او الاستبداد والدكتاتورية كماتدعون ايها السفهاء العملاء ،أرباب السبوبة والسفسطائيين الجدد .
الرئيس قال لا تسمعون إلا مني .. بعد أن اختلط الزين بالشين وانقلبت الحقائق وزيفتم وحرفتم الكلمات ، وانحرفت عجلة اعلامكم الي التشهير والتحريض بين الدولة ومؤسساتها وبين الشعب ، بعد أن أصبح التشهير والتنكيل هو شعار لكم وعميت اعينكم عن الايجابيات واصبح لسانكم مغلول بالسلبيات .
لا ننكر أن هناك تقصير واخفاقات في بعض الوزارات وما يتلمسه المواطن من تغيير ومن تحسن يأتي تدريجيا ، فكيف كان حالنا يوم ان فقد المواطن الامن والامان ؛ ووقف كل منكم وكل مواطن يحمي بيته بنفسه وعمت الفوضي ربوع الوطن!!
الآن وانت تعيش آمن في بيتك ؛ ماهو إلا ان بسطت الدولة يداها علي مؤسساتها وفرضت هيبتها ، وعندما تعافت الشرطة المدنية وعادت حصن الامن والامان للمواطن ..نري من يخلق الزرائع ويفتعل الفتن بين المؤسسه الامنيه الشرطيه وبين الشعب لاسقاطها وخلق الفوضي ، في ربوع الوطن وبث الكراهية للجيش والشرطة أذرع الدولة وامنها الداخلي والخارجي ، ونقول لكم خسئتم وخسئت اقلامكم وأفواهكم العكرة الكريهه ، وان الشعب يثق في قيادة الرشيدة الحكيمة
والشعب الذي جمع 68 مليون في اسبوع ، سوف يقف بجانب رئيسه ولن يخذله ولن يتخلي عنه ، ومن نصر لنصر ياريسنا ، ومن نجاح لنجاح سير علي بركة الله بقوة 90 مليون مقاتل لأم الدنيا مصر .
ولكم أن تعلموا أن الرئيس فقد الثقة في اعلامكم العاهر السفيف الذي ليس في جعبته إلا مخططات واجندات مدفوعه الأجر ، لاتريد بنا خيرا…
هل تناسيتم عندما قالكم : هشتكيكم للشعب ؟؟؟ في مزحه وانذار خفيف لكم !!!
فكيف لنا ان نواجه مكايد الخارج والداخل والحرب الضروز علي الارهاب في سيناء جبهة النصرة وولاية سيناء وخونة حماس وفي المنطقة الغربية بتهديدات الدواعش في ليبيا .
وحمرة الحديث و العين من الجنوب وتداعيات ملكية حلايب وشلاتين للسودان .
ماذا بقي من حدودنا وأمننا غير مهدد ، ولكن ليعلم القاصي والداني أن لنا جيشا يحرس عرين الوطن صقورا بالجو ، وأسودا بالبر ، وحيتانا مفترسة بالبحر ، ليعلم القاصي والداني ان لنا قوات مسلحة وشرطة مدنية قادرة علي امن وسلامة هذا الوطن . تحت قيادة وطنية وطنية عاشقة لهذا الوطن اسمه الإنسان عبد الفتاح سعيد السيسي __ رئيس جمهورية مصر العربية ..حمي الله رئيسنا ووفقه الله وسدد علي درب الحق خطاه… وحفظ الله مصر قيادة وجيشا وشعبا..
ودائما تحيا جمهورية مصر العربية .
تحيا مصر …تحيا مصر …تحيامصر .
…..عاشق لتراب الوطن : عادل عبدالرحمن .