الثلاثاء - الموافق 10 مارس 2026م

قصة قصيرة .. ايها العالم .. بقلم عبير صفوت محمود

كان لا يحسن الظن ، عندما قتلتة اللحظات الأخيرة ، ذلك الضباب يرث المكان منه عتمه ، اصوات الهمس تتحجر فى الاذان .
بيت يشبه بيته وحياة تشبه حياته .
طهق الرجل ب إرتجال واضح يلهث بنوبة من الفزع :
اين انا ؟! بحق السماء ؟!
ينظر بشدة إلى أدوات بها الروح ، من من انتم ؟! لم ارى بحياتى ادوات الطهى تتحدث .
إنما ، ربما تتحدث الندوب والجروح أيضاً ، يا ويل من تاه فى عالم زالت منه الحقيقة وسقط فى الوهم الدوح .
جهرت ادوات الطهى بطاقة غريبة ، بصوت يملكه صدى الكلمات المفزعة :
انت تخاطب المجهول ، رسائل من العالم الآخر ، انت بالعالم الموازى ، ربما انت رسول .
لم يكن الأمر ماتعا عندما رأى شخص يشبهه ، واب يشبة أباه وأما لها نفس الملامح ، لم يعترض ربما كان حلم مفزع أو اصابه بوادر الجنون .
كل الأشياء ممكنة الا وقع الجريمة المزدوجة ، الشاب الذى يشبهه، يحب فتاة جامحة غرض بشأنها المصاب ، ماذا يفعل لإيقاف فاجعة فى العالم الآخر ، بعد الدخول فى الضباب .
أصدر من الأصوات ما لم يسمع ، احتك ب الأفراد التى تشبه العائلة لم يلاحظ كلا منهم حالة ، كان أقرب الى الشبح أو الروح التى تجاور بلا رؤية .
إنما صرخ وصرخ وصرخ واعترض : لا تجرم فى حق الفتاة ، صغرت الأحداث و تضائلت أمام عيونه ، القى بالادوات بلا فائدة ، كان يتحرك بجنون لافت ، انا اعترض ابدا لن اخون .
مال الشبيه و حدق بالهدف ، نال من الفتاة بعد التخطيط ، خلاف تلك الجريمة ائتلف وناب .
جن جنون الشاب ونظر إلى العالم وهو يشعر بمصاب ، قرر أن يرحل عن المكان والحدث .
وصل إلى طريق خالى ، رأى أن زاويه فى حداد ، حول قبرا حولة قبور ورفات ، جهر على العائلة :
استفيقوا من الثبات .
نظر بداخل القبر رأى جسده فى حالة بالية .
كانت حولة الدعوات والدموع العاتية
نظر الى السماء يشعر أنه يحتضر ، علمت الروح أن أصابها نهاية الأوقات .
ثأر الفتاة التى قتلها بإسم الحب ، كان رحيلة من الحياة زوال البدايات.
جهر الشاب فى العالم الاخر يصرخ :
مات الشاب الذى قتل الشرف بإسم الحب ، بعد الجريمة ، ثأر العالم الموازى منه ، و هنا مات ، مات ، يا ليتنى كنت على هداية مؤكدة ، سبيل بلا رغبات .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك