من بين 6236 آية و77429 كلمه و240740 حرف ، هناك 15 موضعا للسجود فى كل سور القرآن الكريم وهى على النحو التالى السجدة الأولى الآيه 206 سوره الأعراف والسجدة الثانيه الآيه
15 من سوره الرعد والسجده الثالثه الايه 49 من سوره النحل والسجده الرابعه الايه 107 من سوره الاسراء والسجدة الخامسه الآيه 58 من سوره مريم والسجدة السادسه الآيه 18 من سوره الحج والسجدة السابعه الآيه رقم 77 من سوره الحج أيضا ، وهى بذلك السورة الوحيدة التى بها سجدتين والسجدة الثامنه الآيه 60 من سورة الفرقان والسجدة التاسعه الآيه رقم 25 من سوره النمل والسجدة العاشره الايه رقم 15 من سورة السجده وأما السجدة الحادية عشر فهى الآيه 24 من سورة ص بينما السجدة الثانيه عشر فهى الآيه 37 من سورة فصلت والسجدة الثالثة عشر هى الآيه 62 من سورة النجم والسجدة الرابعة عشر هى الآيه 21 من سورة الانشقاق اما السجدة الخامسة عشر والأخيره فهى الآيه 19 من سورة العلق ، والحق أن مواضع السجود السالفه للذكر ارتبطت وثيقا بأسماء أربعة عشر سوةه من القرآن الكريم فى قصة طريفه وعجيبه تمثل فى حد ذاتها معلومه فريده من نوعها ، يغفل عنها الغالبية العظمى من المسلمين فى أرجاء المعمورة ، وتفاصيل هذه القصة أن هناك شابه تحب القرآن تدعى * أعراف * تزوجت شاب فتى حافظ للقرآن يدعى * رعد * وقضى شهر العسل فى جزيرة * النحل * ورزقهما الله من الذريه * اسراء * و* مريم * ولكنهما اشتاقا لولد فقيل لهما افعلوا الخير واستغفروا الله يمددكم بأموال وبنين فذهبا لأداء فريضة * الحج * ولم يرزقا بالولد ولكنهما استمرا فى عمل الخير وعاودا * الحج * فاستجاب الله دعائهما ورزقهما بطفل جميل اسمياه * فرقان * نما وكبر وفى يوم من الأيام هجمت مجموعه من * النمل * على الطفل وقرصته فمرض الطفل وحزنت الأسرة لذلك ولكنها دعت الله أن يشفى الطفل الصغير وداوموا على الدعاء حتى شفى الطفل باذن الله تعالى ، وفرحت الأسرة لذلك وسجدوا لله * سجده * شكر حمدا لله وعرفانا بفضله عليهم ، وفى يوم من الأيام ذهبت الأسرة للنزهه بجوار البحيره وعند حلول وقت الغذاء ذهب الأب الى البحيره و* صاد * سمكه كبيرة رجع بها ، ولكن السمكة كانت أكبر من المقلاه فماذا فعلت الأم * فصلت * رأس السمكة عن جسدها وطهتها وأكلوا وحمدوا الله على الرزق والعافيه وبعد حلول المغرب نظر الأب الى السماء فوجد * النجم * ساطعا وجميلا وبحلول الظلام هبت رياح قويه أدت الى * انشقاق * أقمشة الخيمه ، عندها قررت الأسرة العوده من النزهه وهى حامده لله على نعمه وفضله ، وفى الطريق قرأوا وردهم من القرآن الكريم وكانت البداية من سورة * العلق * ثم رجعوا الى بيتهم بسلامة الله آمنين مطمئنين ، فما أجملها قصة من روائع القرآن الكريم الذى لا يعلم تأويله الا الله * انه لقرآن كريم * صدق الله العظيم ====