لا منكِ أكتفي
ولا أنتِ تنصفي كلماتي
في ربيع القرنِ المُنحَني
والعامِ المُنطوي وخريفيَ اﻵتي
استقامَت أوجاعي بِقلبي المُلتَوي
وَرَكَعَتْ أشواقي في بَاحَةِ أبياتي
ورِيشة أقلامي طَارتْ فِي هَواكِ
وتلامَستْ قَوافي اللحن بِنَاياتي
اليومَ سَأثملُ عَلىَ نعْشِ أمْنياتي
وأُطٌارد الخٌفاشَ مِن جُحٌورِ خَيّباتِي
كآبة حَطَّتْ على وجْهي وَحيَاتي
ونَسَجَ العنكبوتُ عَلى حِبال أصْواتي
مَن هُناك . بَدأ الحُزنُ يَمْتَطي اﻷفاعي
وتُصارِعَ حيَّاتُهُ عَقارب ساعاتي
حين يُطفئ القمر فَتيلَ سِراجه
وتستيقظ عيناكِ لتشرقَ فرحاتي
وأنسى حُروب النفسِ مع روحي
والشمس تمسك قوس قزح بواحاتي
وتَرْمِيني بِسهامٍ من اﻷملْ لِمُصِيباتي
وَتغْتالَ الهمُّ الجاثِم كالنَهدِ بالفتيات
لمَ الحُزن لا يختارَ من الوجوه إلا أحسنها!!؟
ﻷنها وإن عَبَسَتْ تْبقَى بالجمالِ ظليلات
أنيقٌ أنتَ يا وَجعَ الزمان كريمٌ
باذخُ العطاءِ على القلوبِ الراضياتِ
شامخُ القامةِ على جِبَاهِ القانطين
أتْلَمُ السِّكينِ صوب القلوب المؤمنات