لكلن ذنب كفارة إن كنتم مؤمنين
فالروحُ إحرام ٌ
والعشق حَرَمٌ ، ومن دخَلَهُ كان آمناً
فلا تقتلوا القلب وأنتم حُرُم
إن كنتم محبين .!
والعمر سنونٌ خداعات
وأشهرٌ معلومات ، وأيامٌ معدودات
فمن فَرَضَ فِيهنَّ المحبّة
فلا يبخل ، ولا يتململ ، ولا يجفى ،
ولا يطغى ،
ولا فسوق ولا جدال في الحب
وتزودا فإن خيرَ الزادِ التقوى ،
و شرُّ الزادِ القسوة
ولا تتصيدوا الزلات ،
ولا ترنوا للخلافات ،
ولا ترموا بالقسوات ،
ولا تُماروا بالظنّاتِ إلا مراءاً ظاهراً ،
إن كنتم عاشقين
و مَن تعمّد الهجرَ فعليه ضعف ما أيقظ من الألم ،
ولن يكفيه صيام الشهر ، وقيامُ الدهر ،
ولا دموع الندمِ
لعلكم تعقلون .
¤
«أما عن فُراقُكِ فهو ذنبٌ مهين ،
وفسق مبين ، وظلم عظيم ، وعذاب أليم »
¤
وكفارَتُه
” هدياً بالغُ الشُغُف ، ووصلٌ بلا عسف ، وقُربٌ بلا تلف ،
يَسبِقُهم بليغ الأسف إن كنتم محسنين ،
أو تحرير رقبة
بِعِتْقِ رقبتي بِعِنَاقٍ حتى نتماسّا
ونذوب من حرِّه
وقُبلتين متتابعتين في ثغرك
حتى نتناسى ونثمل من خمره
أو إطعامُ عشرة مساكين
شوقي ، ولهفتي ، ووحشتي ، ولوعتي ، ووجدي ، وإشتياقي ، وصبابتي ، وسهدي ، وحُرقتي ، وحنيني .
،
ذلك كفارة هجركم إذا ابتعدتم ليذوق وبال أمره ،
واحفظوا قلوبكم ، وحافظوا على حُبِكم
ذَلِكم أزكى لكم لو كنتم تشعرون •
فالحُب قُرُباتٌ وصلواتٌ وبركات غزيرة
وإذا رأيت ثمّ رأيت نعيماً وملكاً كبيراً
والحب المبرور لِمن إستطاع إليه سبيلاً
طريق مغمور وأوتينا القلب عليه دليلاً
فالقلب المعمورُ أشدُ وطئاً وأقوم قيلاً
فأذن في الناس بالحب وهلل به تهليلاً
فالحب حياةٌ وإن لك بالحياةِ سَبحاً طويلاً
فعش به نزيلاً أو مت به قتيلا ً
لتُحْشَر مع النبيين في نوره ظليلاً .