سيدتي …
ما زلت إلى الآن أفك في قصتنا
أتساءل ..
من كتب على طرف الدرب نهايتنا
أتعجبّ ..
كيف لحلم الحب أن يتعثر مع خطوتنا
سيدتي ..
هل حقاً عنك ما يقولون
أغلقتي القصر المفتوح
في وجه العاشقين والعاشقات بكل جنون
وأصدرتي أوامرك للسيّاف ..
أن يمنع للعشق أية حكايات
وقلمّتي الزهر الأحمر والأخضر والأصفر
وحرقتي الفراشات
وصلبتي قلبي المفتون بك
في كل دروب المدينة وكل الطرقات
ورميتي فوق الأرض حكايتنا
ومزقتي أوراق قصتنا
سيدتي ..
لماذا وضغتي الشمع الأحمر فوق بنايتنا
سيدتي ..
لماذا نشرتي بجرائد مدينتا قضيتنا
وقضيتنا ..
أني رفضت التهميش بقلبك
أني رفضت أن أكفر بحبك
أني عشقت ذرّات تراب دربك
أني صرخت بين الناس
أحبك أحبك أحبك أحبك
في كل أرجاء وزوايا
.. ودروب مدينتنا
سيدتي ..
تلك هى كل قضيتنا
—
********************