أتيتك قلب حزين العواطف
فلا نبض عندى ولا سنبله
فلاتسألى العشق كيف انتهيت
ولا تسألى القلب من أهمله
فأنا زهرة ربيع من الماضي
أحب الجمال وأحب أنا ظله
حقائب عمرى بقايا سراب
وأطلال حلمي بها نبض مهملة
وجوه على العين مرت سريعاً
فمن خان قلبي ومن دلله
ولا تسألى القلب من كان قبلى
ومن في رحاب الهوى رتله
فأنا عابد في رحاب الجمال
رأى في عيونك ما أذهله
يقولون في القتل ذنب كبير
ومن قال قتل المحبين من حلله
أناديك كالضوء خلف الغيوم
وأسأل قلبك من غيره وبدله
وأصبحت كالنهر طيفا عجوزاً
زمان من الهجر قد أثقله
فهذا الحريق الذي في يديك
يثير شجونى فمن أشعله
وهذا الشموخ الذى كان يوماً
يضئ سماءك من أتى وأسدله
أعيدى الحب لهذى الضفاف
وقومي من اليأس ما أطوله
فخير الخلائق شعب عنيد
إذا ما ابتدى حلمه أكمله
حزين غنائي فهل تستعين
بكاء الطيور على المقصله
أنا صرخة من زمان عريق
عدت في عيون الورى مهزلة
أناطائرمن بقايا حريق النسور
سلام الحمائم قد كبله
أنا جذوة من بقايا حريق
عشق وبستان ورد به قنبلة
فلا تسألى القلب عن قاتليه
ولا عن سارقيه ومن أجله
لاتسألى ألقلب عن عاشقيه
ولاتسألى عن بائعيه وماأمله
تعالي أحبك ما عاد عندى
سوى الحب والموت والأسئلة
زمان دميم أذل قلب الخيول
فما كان منى وما كنت له
قلوب تعرت فصارت نعاجا
فمن روج القبح ومن جمله
ومن علم القلب النباح
وراء المرابين ما أجمله
هناكان بالأمس صوت الخيول
وعلى كل باع وباع له جلجله
فكم أسقط الحق عرش الطغاه
وكم واجه الزيف وكم زلزله
فكيف انتهى المجد للباكيات
ومن أخرس الحق ومن ضلله
ومن قال إن البكاء كالصهيل
وعدو الفوارس كالهرولة
سلام على كل قلب حزين
يرى في سماء العلا منزله

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.