الأحد - الموافق 08 مارس 2026م

كاتب متخصص: سلطنه عُمان ودول الجوار علاقة وطيدة بفوائد عديدة

نشر موقع المونيتور مقالا للكاتب جورج كافيرو المتخصص في الدراسات السياسية لمنطقة الخليج والرئيس التنفيذي لمركز أبحاث جولف ستات أنلايتكس والذي ناقش فيه أوجه العلاقة بين سلطنة عمان  ودول الجوار ، وكذلك ارتباط التعاون العماني الإيراني بوجهة

نظر السلطنة تجاه القضايا المحلية والإقليمية ورؤيتها الاقتصادية، كما أن السلطنة قد تصبح نقطة انطلاق للشركات التجارية الإيرانية في الأسواق العالمية وتحديدا الأسواق الأفروآسيوية.

وبدأ جورج كارفيو مقاله بالحديث عن مساعي السلطنة الحالية لتصبح مركزا تجاريا مهما يتناغم مع سياسة السلطنة ورؤيتها الخاصة خصوصا وأن السلطنة دولة ذات عمق تاريخي حيث إنها كانت امبراطورية مترامية الأطراف شملت أجزاء من كل من الهند وباكستان وإيران والصومال وموزمبيق وتنزانيا، لذلك لم تكن السلطنة يوما محصورة في النطاق العربي الإسلامي، وأما على الصعيد الإيراني فقد ذكر الكاتب بأن إيران تشعر بالامتنان لجهود السلطنة في الاتفاقية النووية وذلك على لسان سفيرها علي أكبر عندما قال “الصديق وقت الضيق، وسلطنة عمان كانت معنا في السراء والضراء، لذا لن ننسى وقفتها معنا” وقد سعت إيران إلى تحقيق هذا الوعد عند إعلانها إنشاء عدد من المشاريع المشتركة مع السلطنة مثل مشروع مصنع السيارت في الدقم بـ 200 مليون دولار حيث سيذهب ربع إنتاج المشروع لأسواق السلطنة في حين سيتم تصدير الباقي لأسواق الدول المجاورة،  كما أن إيران تسعى إلى إنشاء مصنع لتكنولوجيا النانو ومجمع مستشفيات أضف إلى ذلك تسهيل الرحلات بين عمان وإيران وكذلك موافقة السلطنة على إنشاء مشروع خط الغاز في بحر عمان.

وأوضح جورج كارفيو أن تراجع أسعار النفط أثر على اقتصاد السلطنة والخليج لكن السلطنة كانت سباقة لوضع رؤية اقتصادية مستقبلية 2020 وذلك قبل 21 عاما مقارنة بخطة السعودية الحالية 2030 وذلك لتنويع مصادر الدخل، لذا تسعى السلطنة إلى الاستفادة من الاليات الجديدة لتكون نقطة انطلاق للأسواق الأفريقية، وبعد رفع العقوبات زادت طموحات السلطنة لتصل إلى أسواق آسيا الوسطى الغنية بالغاز والتي تأتي ضمن خطط اقتصادية منها إنشاء ممر نقل دولي عابر في مذكرة تفاهم وقعت في مسقط عام 2014 والتي تتكون من السلطنة وإيران وتركمانستان وأوزبكستان وانضمت إليها لاحقا الهند وكازخستان.

وختم جورج كافيرو مقاله بالتأكيد على السياسة الخارجية المستقلة للسلطنة والتي تعكس تاريخ البلاد العريق وإمبراطوريته المترامية في المحيط الهندي قائلا:  كما يخطط العمانيون لمستقبلهم فإنهم ينظرون في الوقت نفسه إلى ماضيهم.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك