كنت قد عزمت بيني بين نفسي ألا أكتب عن مهرجان الجونة مرة أخرى, ولكن هناك الكثير الذي دفعني للعدول عن قراري هذا و أولها الأخطاء الفادحة التي حدثت في حفل الافتتاح, حيث كانت فقراته مميزة جداً, جميلة, راقية تليق بمهرجان أصبح في غضون خمس سنوات فقط من عداد المهرجانات العالمية, باستثناء فقرة الفنان”محمد رمضان”.

هذا فقط لأننا نعلم أن الفنان المذكور ممثل ليس مغنيًا, فلماذا محمد رمضان دون غيره من المطربين الذين يمتعونا بأصواتهم؟ فماذا لو أعد لنا أحد المطربين المميزين بأصواتهم العذبة أغنية تليق بالمهرجان مثل أغنية الفنان “رامي عياش” في الدورة الماضية؟ فأرى من جهة نظري عدم اتفاق موضوع الأغنية مع طبيعة المهرجان
أعرف و أقدر مدى خطورة الحادث الذي حدث قبيل ساعات من حفل افتتاح المهرجان, لكنه ليس مبررًا لعدم التنظيم خلال الحفل.

من هنا أشكر جميع من ساهم في إخماد هذا الحريق و استعادة بريق مكان الحفل مرة أخرى, لكن يا سادة من المؤكد أن هذا الحفل لم يكن وليد الصدفة, فكانت هناك برفات تدريبات قبل الحفل بفترة كافية أعرف أن هناك ما يخرج عن الإرادة لكن لماذا على سبيل المثال لا الحصر تأخر الافتتاح قرابة النصف ساعة عن موعده؟

أعجبني أيضًا التقليد الجديد في افتتاح المهرجانات, تكريم النجوم المعاصرين الذين لهم مشوار طويل مع السينما مثلما كان مع نجم الأكشن في مصر من جهة نظري الفنان “أحمد السقا” الذي كان يضحي بعمره حياته من أجل رسم البسمة على وجه جمهوره, هل هناك من يفعل ذلك هنا الآن؟فهو بحق يستحق التكريم فمن ناحية يسعد بحب الناس و يلمسه بنفسه من ناحية أخرى حافز على تقديم ما هو الأفضل أيضاً لتشجيع صغار الفنانين الذين مازالوا في البدايات على سلوك نهجه ولكن رأيت من ينتقده على كلام قاله في ساعة توتر وفرح فليس من الممكن أن نلوم أحد على كلام يقوله في حالة توتر أو في حالة أشبه بحالته وقتها
فلننصرف عن الحفل ياسادة يا كرام و نأتي لفعاليات المهرجان التي لا يتم التركيز عليها مثلما يتم التركيز على أزياء ضيف المهرجان فالمهرجان ليس كذلك يا سادة لكن هناك فعاليات هامة الأهم متابعتها أكثر من التركيز على تفاهات.

لكن وجدنا أخطاء فادحة تحدث في عرض الأفلام هناك تأخير في عرض الأفلام أ عدم احترام لجان تحكيم المهرجان المكنة من ناس يحضرن من اماكن بعيدة رغم صعبة السفر بسبب الكورونا ترجمة فيلم يتم وضعها على فيلم آخر
فلو كان هذا في السنة الأولى أو الثانية, كنا تقبلنا ولكن هذه هي الدورة الخامسة للمهرجان إذن من المفترض تمتلك أسرته والقائمين عليه الكثير من الدقة في التحضير له لأن من المفترض أن يكون لديها الكثير من الخبرة على مدار أربع سنوات ماضية, فهل فكرتم يا سادة كيف يكن مردده عند ضيوف المهرجان؟

أعرف أن ما حدث جعلكم تهتزون بعض الشيء, لكن لكل جواد كبوة هذه هي كبوة المهرجان أو ربما تكون عين الحسود لكن أكتب لأحذركم, فالختام قادم و أتمنى أن يكون أكثر دقة وتنظيم.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.