الأحد - الموافق 08 مارس 2026م

كلهم …اولادي.. قصة قصيرة: بقلم :جمال زرد

ايمان و محمود من احدي قري دلتا مصر العامرة بأهلها الكرام ..دائما كان بتقابلا في القطار صباح كل يوم ..لانهما كان يدراسان في كلية واحدة في احدي جامعات مدينة القاهرة …استمرت المقابلات بينهم حتي تخرجا وحصولهم علي الشهادة الجامعية …كان يتبادلان الحب في صمت ..وصارحا بعضا يوم تخرجهم ..واتفاقا علي الزواج ..وتزوجا بالفعل وإقامة أسرة محمود فرح تحكي عنة القرية حتي يومنا هذا..وفي صباح يوم الدخلةاتّفقا أن لا يفتحا الباب لأي زائرٍ! وإن كان من أقرب المُقرّبين.
وبالفعل حدث ذلك … جاء أهل محمود يطرقون عليهما باب الشقة .. فنظر كلٌّ منهما للآخر نظرةَ تصميمٍ لتنفيذ ما اتّفقا عليه، ولم يفتحا الباب.
لم يمض إلا وقتٌ ساعة من الزمن…
ٌ حتى جاء أهل ايمان وطرقوا الباب، فنظر محمود إلى وجه ايمان .. فإذا بها تذرف الدموع، وتقول: والله لا أرضى وقوف أبواي أمام الباب دون أن أفتح لهما.. وبالفعل فقد فتحت الزوجة لأبويها الباب…وبعد رحيل اهل ايمان ..تعاتبا معا كيف تفتح لأهلها ولم تفتح لأهلها أيضا..بل عاتبها أيضا علي نقضها الاتفاق الا يفتحوا لأحد صباح يوم الدخلة …وبعد العتاب تصالحا معا…مضت ..السنوان ، ورزقا بثلاثة أولاد،..بنتان وولد ..، فرح بمقدمهما محمودالأب فرحاً شديداً، وجعل لهما عنده حظوةً ومكانةً متميزة في المعاملة معهم ..وكان اهل القرية إذا سألوه عن سبب فرحه باولادة يجيب ببساطة: “كلهم اولادي”.
“تمت”

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك