آن الاوان أن نتحدث عنه ويحتذي به شباب جيلنا الحاضر وشباب المستقبل أيضاً…أتحدث عن اللاعب المصري الخلوق”محمد صلاح” وعندما نقول خلوق بالفعل أخلاقه لم نشاهدها على أحد قط والذي يشرفنا طالما لعب في اي ناد في العالم تراه يشرف بلاده من ناحية اللعب فهو على قدر عال جدا من الاحتراف ولكن اخلاقه يتغنى بها الجميع …ليس كل هذا فقط لكننا نراه يحقق مقولة:ما استحق ان يولد من عاش لنفسه فقط” فعلا فهو لم يعش لنفسه فقط بل يعيش من أجل أهل بلده وقريته الفقيرة فكما نعرف لقد نشأ صلاح في قرى ونجوع مصر في احدى المحافظاتمن قرية تقريباً تحت خط الفقر ولكنه لم يرضى بذلك فقد انعش هذه القرية وأحياها من العدم فهو يكمل حاجة أهلها ويحقق لهم كل ما يتمنوه من مساعدة لأهله الفقراء وشفاء مرضى تلك القرية فدائما يعمل على اسعاد أهله وأهل قريته بكل ما اوتي من نفوذ او قوة او مال
في صريح العبارة أنا لم أكتب مقالي هذا من أجل تكريم صلاح واعرف ان كل الشباب يعرف كل ما كتبته مسبقا ولكن أكتب موجهة كلامي للشباب وجيل المستقبل وأقول لهم أن بداخل كل واحد فيكم موهبة خلقها الله سبحانه بداخلنا ليس شرط ان تكون في كرة القدم او في رياضة ولكن ربما تكون في الفنون او العلوم او حتى التكنولوجيا…فلماذا لا تسعوا لأن تكتشفوا ما بداخلكم وتنموه بدلا من الجلوس على المقاهي وضياع الوقت امام شاشات الكمبيوتر والانترنت والالعاب القاتلة التي تؤدي للموت فلماذا ؟ارجو من كل الشباب اكتشاف ما هو مكنون داخلكم وتنميته وأعلم أن مصرنا الغالية سيكون فيها أكثر من مليون”محمد صلاح”