محمد زكي
صدر الديوان الخامس [لحظة عطش] عن دار أسرار الأسبوع .. للشاعر الشرقاوى (ابراهيم حامد)
وصدر له من قبل .( هل ممكن أخرج منى وديوان مضطر أعيش ، وديوان البحر بيطرد ميته و ديوان السفر فى الخريطة البور ، ومسرحية شعرية بالعامية المصرية هى (الحصاد) ..
الشاعر ابراهيم حامد .. يمنحنا فى لحظة عطش قصيدة تتكئ على الذات ، تلملم جراحها ، بشفافية وأسى ، وبروح مفعمة بحب الحياة ، ولكن على الرغم منها تتبدى جروح غائرة فى ثنايا هذه الذات التى تشكل عالم الكتابة عند الشاعر
يقول الشاعر فى قصيدة صيد المطر من الديوان:
الشعر مملكتى انا
اول حدودها البسمله
اخر حدودها
قطر ماشى بالظروف المزمنه
يفصل ما بينى وبين ميلادى
وبين مفاتيح المدينه
اهرب من الحيطه القديمه
انط ساعة ما بتاخدنى الاسئله
مين ابقى انا
او ايه اكون ؟
ماحسبش الا لحظه بتاخدنى من امبارح
لضحك الأجوبه
صفرين على شمال الكلام
والتالت المكسور فى ضهرى
نازل فى حبات المطر
يندهلى اول ما بياخدنى افلاطون
جوه المدينه
—————————