للآن ما صدقت
أني يا سيدتي
لديك قد انتهيت
هل حقاً أنا انتهيت
للآن ما صدقت
متذكا كان بيني وبينك
أكان حباً وعشقاً
أم أني تخيّلت
ورسمت أحلاماً فوق الرمال
ونقشت وكتبت
أنا الذي كتبتك في أشعاري
في كل قافية
وكل بيت
أنا الذي عشقتك
بكل معاني العشق
عشقت
أنا الذي فتحت لك أبواب قلبي
كل الأبواب فتحت
أنا الذي دخلت معابد قلبك
وتوضأت
وصليت
ودعوت أن يدوم حبنا
بكل الأدعية دعوت
ماذا كان الذي بيننا
أنا يا سيدتي صدمت
ما فهمت شيئاً
ما فهمت
بين ألأمواج في غور قلبك
سبحت
ضد التيار سبحت
وبين نار غرورك
وقفت
وتحملت
واحتملت
ما ضعفت
وما يأست
ولا صرخت
ولا بكيت
ما تراجعت في دروبك خطوة
ولا تقهقرت
بل واصلت المسير
واصلت
رغم الجدران
والأسلاك الشائكة
ما تعثرت
وما رجعت
وفجأة قلتي الوداع
ما صدقت أحرفك
وما صدقت ما سمعت
وللأن أنا
يا سيدتي ما صدقت
وأقول ما قال ” نزار ”
لو كنت أعرف خاتمتي
ما كنت بدأت
***

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.