أنا شُفت فعلًا ربنا لحظة لُقاك
وعرفت إنُه حَس ضعفى
لما بصيت للسما
القصة كانت مُلهمة
دق الطبول كان صوته أعلى
من حروفى لو تفكر ترفضك
الأرض دِى كانت دليل على إننا
هانموت هِنا / حاضنين فى بعض
الأرض ناشفة تحت ضهرى /
بس راشفة منى خوفى والقلق
سيب الورق
والسبحة سيبها حبة حبة تنفرط /
مااحناش غلط
أنا شُفت فعلًا ربنا لما الإيدين اتجمعوا
ع العشق والتهليل بشوق
حبة نشوق ياخدوا الهوا للروح معاك
لحظة لُقاك
أجمل وأغلى من تراتيل البشر
فى الحضرة لما يهتدوا
لحظة لُقاك فيها التجلى والتَحلى بالدفا
قلبى اكتفى بالنور معاك /
فامتدعيش انك هلاك
وان اختيار البُعد أنسب مافــ رؤاك
وانك مُوكل باصطحاب الشوق لرُشده
شيل الوجع / إفتح ايديك
واسقينى شربة مِن مدد
الكون سجد تحت السراج والروح وتد
بحر اتولد لحظة ماهاج
لحظة ماداق الوصل طاقة بدون أُفول
دق الطبول كان صوته أعلى من حروفى
لو تفكر ترفضك
التصنيفات
لما بصيت للسما للشاعرة : رشا الفوال من ديوان «عرض مضحك»