عندما أتيت إليً وسَكنت نبضي ،
هل كنتَ تعلم ، إنك سوف تمضي ؟؟
لماذا اذن إحتليت مُقلتيً ، و أذهبت بلمساتك عقلي ؟؟
لماذا أخذت كل ما بي ، و تركتني وحدي ؟؟
كثيرٌ من اللما ، و لا اسمع سوى ، صَدى صوتي ..
اعلم انك لم تعشقني ،
فمن عشق ، ما كان سيمضي ..
لكن دعني أبثك و لو قليلا” ، مما أقاسيه ، أنا وحدي ..
و إن كنت أعلم ، إنك لن تعلم ، ما عاد يعنيك أمري ..
دعني أهذي بكلماتٍ عابثةٍ ، من نفسي و إلى نفسي ..
لعلها تحرر ولو قليلا” ، من تلك القبضة ، التي تُطبق علي صدري ..
يُشقيني إن تحسست نبضات ودقات قلبي ، التي كنت تسكنها ، وبك تتراقص إنتشاء ، واليوم تبكي ..
يُضنيني نسمات الهواء ، التي تمر مُحمله بعبق كل العطور ، لكني أتنسمها إحساسها مُضني ..
فما عادت تحمل عبق عطرك ، الذي كان يُسكرني ، يُعلي نبضي ..
حتى الوردة المورقة تُذكرني ، أنني يوما” تُقت ، إلى ان تهديني باقة من الورد ِ …
المحلات ،المقاهي ، التي شَهدت علي أول لقاء ، جمع دقة قلبك مع قلبي ..
اضحيت أخشاها ، أتجنبها ، فإن أخفيت دموع عيني ، ما أستطعت أن أُوقف ، دموع قلبي ..
خصلات شعري أمقتها ، ما عدت أريد ، أن ينسدل شعري علي كتفي ..
أتذكر أناملك ،
التي كانت تداعب خصلاتي ، فيرتعش جسدي ..
ضلوع صدري ، ما عادت تلك الضلوع ، التي كنت بضمتك لها تَحوي ..
كل ما بي تَبدل ، ما عُدت أجدني ، منذ تركتني وحدي …
قد تكون الآن مع أخرى ،
تبثها ما كنت تبثني من كلمات ،
تداعب في شعرها الخصلات ..
قد تكونا تتبادلان القبلات ، كل ما بكما يُقاد ..
قد تكون تشعلها و تطفئها ، بحُلو الضمات ..
تسامرها ليلا” بالساعات ، تتبادلان الأشواق والأهات ..
تهديها حلما” ، أهديتني إياه ، في زمن فات ..
قد تكون تحدثها عن تلك البلهاء ، التي وهبتك قلبها ، واشبعتك عشقا” ، و ما طاب من الملذات ..
قد تكون ، و قد تكون ، لكني أعلم انه ، لن تَهبك يوما” امرأة ، صدق عشقي ..
تلك الأوجاع ، أنا من أُقاسيها وحدي ، وأنت لا تدري ، و لن تدري ، فما عاد يعنيك أمري ..
أمضي ، يومٌ ما من سراديب قلبي سوف تمضي ، سأعود لسابق عهدي ..
ليتك ، لم تأتي …